تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٨٠ - سورة يس
قرئ «يس» [١] بالإمالة و التّفخيم فى «يا» [٢] ، و بإظهار النّون و إخفائها، و كذلك «ن [٣] وَ اَلْقَلَمِ» . و عن ابن عبّاس: معناه: يا إنسان. و عن الحسن: معناه: يا رجل. و قيل: يا سيّد الأوّلين و الآخرين. ١- و عن علىّ-عليه السّلام -: [٤] هو اسم النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله.
«وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ» : ذى الحكمة، أو لأنّه دليل ناطق بالحكمة كالحىّ، أو لأنّه كلام حكيم فوصف [٥] بصفة المتكلّم به. } «إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ» جواب القسم. } «عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ» خبر بعد خبر، أو صلة للمرسلين [٦] أي إِنَّكَ [٧] لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ [٨] الثّابتين على طريق ثابت و شريعة واضحة، }و قرئ «تنزيلُ» بالرّفع على أنّه خبر مبتدأ محذوف، و بالنّصب على أعنى. } «لِتُنْذِرَ قَوْماً» لم ينذر «آبََاؤُهُمْ» قبلهم، لأنّهم كانوا فى زمان الفترة بين عيسى و نبيّنا-عليهما [٩] السّلام. و مثله قوله [١٠] : «لِتُنْذِرَ قَوْماً مََا أَتََاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ» * [١١] و «مََا أَرْسَلْنََا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ» [١٢] فيكون «مََا أُنْذِرَ آبََاؤُهُمْ» فى موضع نصب على الصّفة.
و قد فسّر ما أنذر [١٣] على إثبات الإنذار بأن جعل «مََا» مصدريّة بمعنى [١٤] لتنذر قوما
[١]الف، ب، ج: ياسين.
[٢]ب، ج: ياء.
[٣]ب، ج: نون. الآية الاولى من سورة القلم.
[٤]الف: +و.
[٥]ب: فوصف.
[٦]الف: -أو صلة للمرسلين.
[٧]هـ: -انك.
[٨]ب، ج: الرّسل.
[٩]د، هـ: +الصّلوة و.
[١٠]الف، ب، ج: -قوله. (١١) سورة السّجدة/٣.
[١٢]سورة السّبأ/٤٤.
[١٣]هـ: -ءاباؤهم، الى هنا.
[١٤]الف: يعنى.