تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٨٣ - سورة الكهف
«الحول» : [١] التّحوّل [٢] ، يقال: حال من [٣] مكانه حولا كما قالوا عادنى حبّها عودا أي لا يطلبون تحوّلا} «عَنْهََا» إلى موضع آخر لكمال طيبها. «المداد» : اسم ما يمدّ [٤] به الدّواة، }و المعنى: «لَوْ» كتبت كلمات علم اللّه و حكمته و « [٥] كََانَ اَلْبَحْرُ مِدََاداً» لها -و المراد بالبحر الجنس- «لَنَفِدَ اَلْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ» الـ «كلمات» ، «وَ لَوْ جِئْنََا بمثل» البحر مدادا لنفد-أيضا-و الكلمات لا تنفد، و «مَدَداً» تمييز [٦] كقولك: لى مثله رجلا، و المدد مثل المداد و هو ما يمدّ به، و قرئ: «يَنْفَدُ» بالياء. } «فَمَنْ كََانَ يَرْجُوا» أي يأمل حسن لقآء «ربّه» و أن يلقاه [٧] لقاء رضا [٨] و قبول أو فمن كان يخاف سوء لقائه [٩] ، و المراد بالنّهي عن الإشراك بالعبادة أن لا يراءى بعمله و أن لا يبتغى به إلاّ وجه ربّه خالصا لا يريد به [١٠] غيره، ١٣- و عن النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-قال: «قال اللّه-عزّ و جلّ- : أنا أغنى الشّركاء عن [١١] الشّرك فمن عمل عملا أشرك فيه غيرى فأنا منه برىء فهو [١٢] للّذى أشرك» [١٣] .
٦- و عن الصّادق-عليه السّلام -: ما من أحد يقرأ آخر الكهف عند النّوم إلاّ تيقّظ [١٤] فى السّاعة الّتى يريدها. وَ اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ* و صلّى اللّه على خير خلقه محمّدّ و آله
[١]ألف: +و.
[٢]ألف: +بمعنى.
[٣]هـ (خ ل) ، ب، ج: عن.
[٤]ب: تمدّ، ج: يمد.
[٥]هـ (خ ل) : +لو.
[٦]ب، ج، د، هـ: تميز.
[٧]هـ: تلقاه.
[٨]ب، ج: رضّى.
[٩]ب، ج: لقاء ربّه.
[١٠]ب، ج: -به.
[١١]ب: من.
[١٢]د: هو.
[١٣]راجع السّنن لابن ماجة ج ٢ ص ١٤٠٥ ط دار إحياء الكتب العربيّة ١٩٥٣ م و الجامع الصّحيح لمسلم كتاب الزهد حديث ٤٦.
[١٤]و فى مجمع البيان: يتيقّظ.