تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٣٦٤ - سورة الكهف
يخفّف [١] و يقال ثمر مثل كتب، و قرئ: بفتح الثّاء و الميم و هو جمع ثمرة: ما يجتنى من ذى الثّمرة و «أَعَزُّ نَفَراً» يعنى أنصارا و حشما، و قيل: أولادا ذكورا لأنّهم ينفرون معه، و «يُحََاوِرُهُ» : [٢] يراجعه الكلام [٣] من حار يحور: إذا رجع. } «وَ دَخَلَ جَنَّتَهُ» آخذا بيد صاحبه المسلم يطوف به و يريه أملاكه و يفاخره بأمواله، «وَ هُوَ ظََالِمٌ لِنَفْسِهِ» أي معجب بما أوتى، مفتخر به، كافر لنعمة ربّه. } «وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلىََ رَبِّي» أقسم على أنّه إن ردّ إلى ربّه على سبيل التّقدير كما يزعم صاحبه ليجدنّ [٤] فى الآخرة «خيرا من» جنّته [٥] فى الدّنيا، و قرئ: «خيرا منهما» بعود [٦] الضّمير إلى «الجنّتين» ، «مُنْقَلَباً» : مرجعا و عاقبة، و انتصابه على التّمييز [٧] .
«خَلَقَكَ» أي خلق أصلك «مِنْ تُرََابٍ» لأنّ خلق أصله سبب فى خلقه فكأنّ خلقه خلق له «ثُمَّ سَوََّاكَ» أي عدّلك و أكملك إنسانا معتدل الخلق بالغا مبلغ الرّجال.
[١]ب، ج: تخفّف.
[٢]ج: +و.
[٣]ب، ج: بكلام.
[٤]ج: لتجدن.
[٥]هـ: جنّتيه، (خ ل) : جنّته.
[٦]ألف، د، هـ: يعود.
[٧]ب، ج، د، هـ: التّميز.