تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٦٤ - سورة هود
و [١] العداوة لى، أو اعملوا متمكّنين من عداوتى مطيقين [٢] لها، «إِنِّي عََامِلٌ» على حسب ما يؤتينى اللّه من النّصرة و التّأييد و يمكّننى، «سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ» يجوز أن يكون «مَنْ» استفهاميّة معلّقة لفعل [٣] العلم عن عمله فيها كأنّه قال: سوف تعلمون أيّنا يأتيه «عَذََابٌ يُخْزِيهِ وَ» أيّنا «هُوَ كََاذِبٌ» ، و يجوز أن تكون [٤] موصولة و المعنى: سوف تعلمون الشّقىّ الّذى يَأْتِيهِ عَذََابٌ يُخْزِيهِ و الّذى هُوَ كََاذِبٌ، «وَ اِرْتَقِبُوا» : و انتظروا العاقبة [٥] «إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ» : منتظر، و الرّقيب بمعنى الرّاقب أو بمعنى المراقب أو بمعنى المرتقب. الجاثم:
اللاّزم لمكانه لا يريم [٦] . روى: أنّ جبرءيل صاح بهم صيحة فزهق روح كلّ واحد منهم حيث هو. } «كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا» : كأن لم يقيموا «فِي دِيََارِهِمْ» أحياء متصرّفين متردّدين.
«بِآيََاتِنََا» أي [٧] بحججنا و معجزاتنا، «وَ سُلْطََانٍ مُبِينٍ» : و حجّة ظاهرة مخلّصة
[١]د، هـ: او.
[٢]ب: مطبقين.
[٣]ألف، د: بفعل.
[٤]ب، ج، هـ: يكون.
[٥]د: +و.
[٦]هـ: لا يرم، رام يريم ريما: برح، أي زال (راجع الصّحاح و القاموس) .
[٧]هـ: -أي.