شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٨ - باب الرجل يطأ على العذرة أو غيرها من القذر
أصحاب الصادق عليه السلام[١]، فلا يتصوّر روايتهم عن الرضا عليه السلام لا سيّما بواسطة.
قوله في صحيحة محمّد بن خلّاد: (فربّما اغفي). [ح ١٤/ ٣٩٨١]
قال الجوهري: غَفا يَغفو غفواً: نام، أو نعس[٢]، و أغفيتُ إغفاءً: نمت[٣].
قوله في صحيحة عبد الرحمن بن الحجّاج: (عن الخفقة و الخفقتين). [ح ١٥/ ٣٩٨٢]
خفق الرجل: إذا حرّك رأسه و هو ناعس[٤]، و النعاس: مقدّمة النوم، و هو يحصل من ريح لطيف يأتي من قبل الدماغ يغطّي العين و لا يصل إلى القلب، فإذا وصل إليه صار نوماً[٥].
باب الرجل يطأ على العذرة أو غيرها من القذر
قال شيخنا المفيد في المقنعة: «إذا داس الإنسان بنعله أو خُفّه نجاسة ثمّ مسحهما بالتراب طهرا بذلك»[٦].
و في المنتهى: «و قال بعض أصحابنا: إنّ أسفل القدم حكمه حكم الخفّ و النعل، و عندي فيه توقّف»[٧].
و جزم الشهيد في الذكرى[٨] بجريان حكمهما فيه، و مثله العلّامة في القواعد[٩]
[١]. رجال الطوسي، ص ٢٨٤، الرقم ٤١٢٣؛ نقد الرجال، ج ٤، ص ٢٢٨، الرقم ٤٧٦٥؛ معجم رجال الحديث، ج ١٧، ص ١٧٦- ١٨٢، الرقم ١٠٩٤٩- ١٠٩٥٧.