شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٨ - باب مسح الرأس و القدمين
و باطنهما»، ثمّ قال: «هكذا»، فوضع يده على الكعبين و ضرب الاخرى على باطن قدميه ثمّ مسحهما إلى الأصابع[١].
و هو ضعيف جدّاً؛ لاشتماله على بكر بن صالح، و قد ضعّفه النجاشي[٢]، و قال [ابن] الغضائري: «هو ضعيف جدّاً كثير التفرّد بالغرائب»[٣].
و نقل مثله عن الخلاصة[٤].
و على الحسن بن محمّد بن عمران، و عُدّ من المجاهيل[٥]، و يظهر من بعض الأخبار غاية ذمّه، روى الكشّي رحمه الله في ترجمة زكريّا بن آدم عن محمّد بن إسحاق و الحسن بن محمّد بن أبي طلحة، قالا: خرجنا بعد وفاة زكريّا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحجّ، فتلقّانا كتاب في بعض الطريق فإذا فيه: «ذكرت ما جرى من قضاء اللَّه في الرجل المتوفّى، رحمة اللَّه عليه يوم وُلِد و يوم قُبض و يوم يُبعث حيّاً، فقد عاش أيّام حياته عارفاً بالحقّ قائلًا به، صابراً محتسباً للحقّ، قائماً بما يجب للَّه عليه و لرسوله، و مضى رحمة اللَّه عليه غير ناكث و لا مبدّل، جزاه اللَّه أجر نيّته، و أعطاه خيراً ينفعه، و ذكرت الرجل الموصى إليه و لم أجد فيه رأينا و عندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصفت» يعني الحسن بن محمّد بن عمران[٦].
و في الاستبصار: «الوجه في هذا الخبر حمله على التقيّة؛ لأنّه موافق لمذاهب بعض العامّة ممّن يرى المسح على الرجلين و يقول باستيعاب الرجل»[٧].
و في المنتهى: «لو وجب مسح الجميع لزم خرق الإجماع؛ لأنّ الناس قائلان: منهم
[١]. تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٢٢، ح ٢٤٥؛ الاستبصار، ج ١، ص ٦٢، ح ١٨٥؛ وسائل الشيعة، ج ١، ص ٤١٥، ح ١٠٧٨.