شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢١٦ - باب القول عند دخول الخلاء و عند الخروج، و الاستنجاء و من نسيه، و التسمية عند الوضوء
وقتها، و إن كسرتَ الخاء فهو عيب في الإبل كالحران[١] في الخيل، و بفتح الخاء و القصر:
الحشيش الرطب، و هو أيضاً الكلام، يقال: هو حسن الخلا، أي حسن الكلام، ذكره الفارسي[٢] في الإيضاح في باب المقصور و الممدود.
و الاستنجاء: إزالة ما بالمحلّ من النجاسة، مأخوذ من النجوة، و هو ما ارتفع من الأرض[٣]؛ لأنّهم يقصدونها عند الحدث و التطهير للتستّر.
أو من النجو بمعنى الحدث[٤]، و استنجى أي طلب موضع النجو.
أو من نجوتُ جلد البعير، إذا سلخته[٥]؛ لأنّ فيه سلخ النجاسة.
أو من نجوت غصون الشجرة إذا قطعتها[٦]؛ لأنّ فيه قلع النجاسة.
قوله في صحيحة معاوية بن عمّار: (اللهمّ إنّي أعوذ بك من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم). [ح ١/ ٣٨٧٦]
نقل- طاب ثراه- عن أبي الهيثم، أنّه قال: «الخبيث ذكر الشيطان، يُجمَع على خُبُث بضمّتين، و الخبيثة انثاه تُجمع على خبائث».
[١]. الحران: أن يقف فلا يتحرّك و إن ضرب. غريب الحديث للحربي، ج ٢، ص ٤٤٦( حرن).