شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٢٥ - باب البئر و ما يقع فيها
الجعفي[١] أنّه اعتبر فيها ذراعين في الأبعاد[٢]، و كأنّه مبنيّ على اعتباره ذلك في الكرّ.
و أجمع العامّة على اعتبار الكثرة على اختلافهم في مقدار الكثير على ما يظهر من [فتح] العزيز[٣] و غيره[٤]، و قد تقدّم.
و أقوى الأقوال أوسطها؛ للأصل، و لصحيحة محمّد بن إسماعيل بن بزيع المعنون في الباب بقوله: و بهذا الإسناد[٥].
و في الاستبصار، و في أبواب الزيادات من التهذيب بعد قوله: «إلّا أن يتغيّر» قوله:
«ريحه أو طعمه»[٦].
و في التهذيب في باب البئر رواها هكذا: [محمّد بن إسماعيل بن بزيع]، قال: كتبت إلى رجل أن يسأل أبا الحسن الرضا عليه السلام، فقال: «ماء البئر واسع لا يفسده شيء إلّا أن يتغيّر ريحه أو طعمه، فينزح منه حتّى تذهب الريح و يطيب طعمه، لأنّ له مادّة»[٧].
و لصحيحة زرارة[٨]، و رواية أبي بصير[٩].
و لصحيحة عليّ بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام، قال: سألته عن بئر ماء وقع فيه زنبيل
[١]. الجعفي على الإطلاق عند الفقهاء هو محمّد بن أحمد بن إبراهيم أبو الفضل الجعفي الكوفي ثمّ المصري، و تقدّمت ترجمته.