منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٣٧١
وَ لِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ)(آل عمران/١٥٣ـ ١٥٤).
٥ـ (وَما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشّاكِرينَ) (آل عمران/١٤٤).
٦ـ (وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصّابِرينَ* وَاصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ إِلاّ باللّهِ وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُ فِي ضَيْق مِمّا يَمْكُرُونَ) (نحل ١٢٦ـ ١٢٧).
٧ـ (اَلَّذينَ اسْتَجابُوا للّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوا أَجْرٌ عَظيمٌ * اَلَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوهُمْ فَزادَهُمْ إيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَ نِعْمَ الْوَكيلُ* فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَة مِنَ اللّهِ وَ فَضْل لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللّهِ وَ اللّهُ ذُو فَضْل عَظِيمٌ* إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مؤمِنينَ) (آل عمران/١٧٢ـ ١٧٥).
٨ـ (وَ لا تَهِنُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَنْتُمُ الأَعْلَونَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ)(آل عمران/١٣٩).
٩ـ (وَتِلْكَ الأَيّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ وَ لِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَ اللّهُ لا يُحِبُّ الظّالِمين*وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرينَ* أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ يَعْلَمَ الصَّابِرينَ * وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) (آل عمران/١٤٠ـ١٤٣).
١٠ـ (ما كانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَ ما كانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِوَ لكِنَّ اللّهُ يَجْتَبي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاءُ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَ رُسُلِهِ وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (آل