منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٢٣٥
از هجرت تا رحلت
٣
١٦
انحراف اهل كتاب از توحيد
و
جدال پيامبر اسلا م با اهل كتاب
آيات موضوع
١ـ (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَ الَّذينَ أَشْرَكُوا وَ لَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ قالُوا إِنّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسّيسينَ وَرُهْباناً وَ أَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ* وَ إِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمّا عَرَفُوا مِنَ الحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنّا آمَنّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ)(مائده/٨٢ـ٨٣).
٢ـ (وَلَتَجِّدِّنَهُمْ أَحْرَصَ النّاسِ عَلى حَياة وَ مِنَ الَّذينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَة وَ ما هُوَ بُمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَ اللّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ) (بقره/٩٦).
٣ـ (قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَة سَواء بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاّ اللّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَ لا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللّهِ فَإِنْ تَوَلَّوا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنّا مُسْلِمُونَ)(آل عمران/٦٤).
٤ـ (وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَ قالَتِ النَّصارى اَلْمَسيحُ ابْنُ اللّهِ ذلِكَ قَولُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللّهُ أَنّى يُؤْفَكُونَ).(توبه/٣٠).