سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨ - فصل في كيفية صلاة الميت
صمداً حيّاً قيوماً دائماً أبداً، لم يتخذ صاحبة و لا ولداً. و أشهد أن محمداً عبده و رسوله، أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون»، و بعد الثانية: اللهمّ صلِّ على محمد و آل محمد، و بارك على محمد و آل محمد، و ارحم محمد و آل محمد أفضل ما صلّيت و باركت و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد، و صلِّ على جميع الأنبياء و المرسلين و بعد الثالثة:
اللهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات تابع اللهمّ بيننا و بينهم
بقاء جنازة حمزة [١].
و على ذلك يحمل ما ورد من تكبيره صلى الله عليه و آله على فاطمة بنت أسد أربعين تكبيرة [٢].
و كذا ما ورد في التكبير على الرسول صلى الله عليه و آله أنه خمس و سبعون و خمساً [٣].
و ما ورد من أن هبة اللَّه كبّر على آدم عليه السلام مثل ذلك [٤]، لا سيما و إن الملاحظ أن هذا العدد ينقسم على خمس بنحو صحيح غير كسرى مما يؤشر انه من تكرار الصلاة و يصرح بذلك رواية عقبة عن جعفر قال: سئل جعفر عليه السلام عن التكبير على الجنائز فقال: «ذلك إلى أهل الميت ما شاءوا كبّروا»، فقيل:
[١] أبواب صلاة الجنازة ب ٩/ ٧.
[٢] أبواب صلاة الجنازة ب ٦/ ٨.
[٣] أبواب صلاة الجنازة ب ٦/ ١١.
[٤] أبواب صلاة الجنازة ب ٦/ ١٥.