المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الزکاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٨٥ - الاّول بيان الفريضة فی الابل
قال المحقّق قدّس سرّه:
وأمّا الْفَرِيضَةُ: فَيَقِفُ بَيانُها عَلَى مَقاصِدِ:
الْأَوَّلِ:
الْفَرِيضَةُ فِي الْإِبِلِ: شاةٌ فِي كُلِّ خَمْسٍ حَتَّى تَبْلُغَ خَمْساً وَعِشْرِينَ. فاذا زادَتْ واحِدَةً، كانَ فِيها بِنْتُ مَخاضٍ. فاذا زادَتْ عَشْراً، كانَ فِيها بِنْتُ لَبُونٍ. فاذا زادَتْ عَشْراً أُخْرَى، كانَ فِيها حِقَّةٌ. فاذا زادَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ، كانَ فِيها جَذَعَةٌ. فاذا زادَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ أُخْرَى، كانَ فِيها بِنْتا لَبُونٍ. فاذا زادَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ أَيْضاً، كانَ فِيها حِقَّتانِ. فاذا بَلَغَتْ مِائَةً واحْدَى وَعِشْرِينَ، طُرِحَ ذَلِكَ، وَكانَ فِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ.وَلَوْ أَمْكَنَ فِي عَدَدٍ فَرْضُ كُلِّ واحِدٍ مِنْ الْأَمْرَيْنِ، كانَ الْمالِكُ بِالْخِيارِ فِي إخْراجِ أَيِّهِما شاءَ.
وَفِي كُلِّ ثَلاثِينَ مِنْ الْبَقَرِ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ.
لمّا قد بيّنا في المباحث السابقة فريضة الإبل والبقر بقسميهما ـ أي: ما يتعيّن فيه النصاب شخصيّاً أو كلّيّاً ما كان النصاب فيه معيّناً بالفريضة المعيّنة أو بصورة التخيير في الإبل والبقر ـ فلنصرف البحث عنها هنا؛ خوفاً من التكرار، ولنتعرّض للبحث التالي حول الأبدال.