خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٧٤ - الجناس المعنويّ
[منها] [١] [من الكامل]:
تلك المعالم و المعاهد بغيتي [٢] # بحماة لا الجيران من جيرون [٣]
[منها] [٤] [من الكامل]:
كم قال دمعي [٥] الصّبّ ليتهم على # تلك الرسوم بفضلهم يجروني [٦]
[منها] [٧] [من الكامل]:
يا نازلين حمى حماة نعمتم # فيها صباحا نوره يهديني
قد كنت أنساها برؤيتكم و قد # صرتم بها فالصبر غير معيني
غبتم و هذا محضري لي شاهد # بالعسر من صبري و بالمضمون
و حللتم دار السّعادة بالحمى # فبحقّكم بالبعد لا تشقوني
ذنبي عظيم لانقطاعي عنكم # فلأجله في مصر [٨] لا تبقوني
و تكوّنت نار اشتياقي في الحشا # لفساد تكويني فدع تكويني
و عجزت ضعفا عن وفا دين اللّقا # فترفّقوا بفؤادي المرهون
فعسى يزول ظلام بعدي عنكم # و أرى ضياء القرب [٩] من شمسين
[١٠]
و لرقّة فيكم أظنّ بأنّكم # حنّيتم طربا لرجع حنيني
ق-النّيلوفريّة، ينبت عادة في الأنهار و المناقع، و قد يزرع في الأحواض.
(المعجم الوسيط) . و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو: «و قد وردت في الأصل اليشنين، و الأصح ما أوردناه، لأننا لم نعثر على لفظة «يشنين» في ما بين يدينا» ؛ و «شرعانا» : لعلّها «بلدة» إلاّ أنني لم أقع عليها فيما عدت إليه من مصادر.
[١] من د، و.
[٢] في ب: «تغنني» .
[٣] في و: «جيروني» . و البيت في ديوانه ورقة ٣٨ أ.
و جيرون: قيل هي دمشق، و قيل: اسم قرية في بلاد الشام. (معجم البلدان ٢/٢٣١) .
[٤] من د.
[٥] في ب، ط: «دمع» .
[٦] في ك: «تجروني» . و البيت في ديوانه ورقة ٣٨ ب؛ و فيه: «يجزوني» .
[٧] من ب، و؛ و قبلها في و: «يا» مشطوبة.
[٨] في د: «في مصر» .
[٩] في د: «الدين» .
[١٠] في و: «شمسيني» .