خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٢٤ - الجناس التامّ و المطرّف
ملأت مواقفه [١] القلوب مهابة # فالقلب قبل الطرف فيها مطرق
و كأنّما أقلامه بسوادها # غربان بين في الخزائن تنعق
لا عيب فيه سوى عزائم [٢] قصّرت # عنها الكواكب و هي بعد تحلّق [٣]
[منها] [٤] [من الكامل]:
يا أيّها الملك المكمّل فضله # وقّيت من حدق إليك تحدّق
و بقيت للمدّاح تجلب عيسهم # جلبا بغير بلادكم لا ينفق
أذكرتنا زمن المؤيّد لا غدت [٥] # مثواه باكية الغمائم [٦] تشهق
حتّى تجرّ به ذيول حديقة # أكمامها بيد النسيم تفتّق [٧]
[منها] [٨] [من الكامل]:
و بديعة كالرّوض إلاّ أنّها # تجلى بجارحة السّماع و تنشق [٩]
نظّمتها عقدا بدون مثاله [١٠] # في النظم شاب من الوليد المفرق
لا فضل لي فيها و بحرك قاذف # درر الصفات [١١] يقول للخلق [١٢] انفقوا [١٣]
من عشّ بيتك قد درجت فطار لي # في الخافقين جناح ذكر [١٤] يخفق
و بكم [١٥] علقت من القريض صناعة # ما كنت لولاكم بها أتعلّق
ق-و في هامشها: «صوابه: فكأنّهم ببقاء أفضلهم بقوا» ؛ و في ط: «فلأنّهم... » .
[١] في ط: «مواهبه» .
[٢] في ط: «العزائم» .
[٣] الأبيات في ديوانه ص ٣٣٩؛ و فيه:
«قوم... ملحق» ساقط؛ و «النجم» مكان «الملك» ؛ و «حدودهم» مكان «جدودهم» ؛ و «إن يسجع... مطوّق» ساقط؛ و «يفن» مكان «يبق» ؛ و «موافقة» مكان «موافقه» ؛ و «و كأنّما... تنعق» ساقط.
[٤] في د، ط، و: «عدت» .
[٥] من ب، د، ط، و.
[٦] في ط: «الغمامة» .
[٧] الأبيات في ديوانه ص ٣٤٠.
[٨] من ب، د، ط، و.
[٩] في ك: «و تعشق» ، و في هامشها:
«و تنشق» خ.
[١٠] في ب، د، و: «مناله» .
[١١] في ط: «الصفاء» .
[١٢] في ط: «للناس» .
[١٣] في د: «اتّقوا» .
[١٤] في ط: «ذكرك» .
[١٥] في ط: «و لكم» .