خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٣٩ - الجناس التامّ و المطرّف
قام يسعى ما بين شرب أعزّه # من بني التّرك أغيد فيه عزّه [١]
و قصيدة هذا المطلع رأيتها في بعض التذاكر بخطّ الشهاب محمود، و لم أعرف لها ناظما، و أعجبني فيها أبيات، منها[من الخفيف]:
يقظ ما يشير طرف [٢] إليه # بمرام إلاّ و يفهم [٣] رمزه
كلّ ما تفعل الصوارم تغني # عنه ألحاظه المراض بغمزه [٤]
و أمّا الشيخ جمال الدين بن نباتة [٥] ، ; تعالى [٦] ، فإنّه ما نظم هذا النوع إلاّ تورية، فقال [٧] [من الكامل]:
عطفت كأعطاف [٨] القسيّ حواجبا # فرمت غداة البين قلبا واجبا [٩]
و مثله قولي[من الكامل]:
و اللّه ما هبّ النسيم الحاجري [١٠] # إلاّ تعثّر [١١] مدمعي بمحاجري [١٢]
انتهى الكلام على[الجناس [١٣] ]التامّ و المطرّف، و هما في بيت البديعية ظاهران.
و بيت الشيخ [١٤] صفيّ الدين [١٥] الحليّ فيهما [١٦] :
[١] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] في د: «طرفي» .
[٣] في ط: «و يعرف» .
[٤] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٥] في ب: «النباتيّ» مكان «جمال الدين بن نباتة» .
[٦] «; تعالى» سقطت من ب.
[٧] في ط: «و من نظم ابن نباتة الذي جعله نفثا» مكان «و أما الشيخ... فقال» .
[٨] في ب، د، ط، و: «كأمثال» ؛ و في ك:
«كأعطاف» خ، و في هامشها: «كأمثال» خ.
[٩] البيت في ديوانه ص ٢٦؛ و نفحات الأزهار ص ٢٣؛ و فيهما: «كأمثال» مكان «كأعطاف» .
و واجبا: خافقا مرتجفا. (اللسان ١/٧٩٤ (وجب) ) .
[١٠] في ط: «بحاجر» .
[١١] في ط: «ترقرق» .
[١٢] في و: «بمحاجر» . و البيت في ديوانه ورقة ٣٠ ب.
[١٣] من ب، ط.
[١٤] «الشيخ» سقطت من ط.
[١٥] «صفي الدين» سقطت من ب.
[١٦] في ط: «قوله» .