خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٢ - خطّة هذا البحث و منهجه
-وضعت الأنواع البديعيّة، في أوّل كلّ باب، كعناوين في رأس الصفحة، و قد أبرزتها بحرف كبير.
-استعملت القوسين « () » لحصر بعض الشروحات الواردة في الكتاب، و أرقام الحواشي و ما يقابلها في المتن، و أسماء بعض المراجع و المصادر الواردة بعد قول أو تفسير في الحاشية؛ و خصّصت المزدوجين « «» » بالأحاديث و الأمثال و الأقوال المنقولة بنصّها، و الفروق بين النسخ، و بعض أسماء الكتب و المصطلحات الواردة في المتن، و بعض الرموز الواردة في الحاشية.
و قصرت استعمال الحاصرتين «[]» على الزيادات في المتن و في الحاشية المنقولة بنصّها من هوامش النسخ، أو لحصر كلمة «كذا» أحيانا في الحاشية؛ و في حصر أسماء بحور الشعر، و خصّصت استعمال المزهّرين «» بالآيات القرآنية لتمييزها
عن غيرها من الأقوال، و أشرت بالنجمة « # » في الحواشي إلى حاشية العناوين، و ما
قد يختلط ترقيمه بأرقام الحواشي.
-وضعت «/» شرطة مائلة في نهاية كلّ صفحة من صفحات المخطوطة الأمّ في المتن، مشيرة إلى رقمها في الهامش المقابل لها، و قد أضفت إلى الرقم حرف «أ» و هو يعني الوجه الأوّل منها، أو حرف «ب» و هو يعني الوجه الثاني منها.
-فصلت بين المتن و الحاشية بخطّ صغير، مقسّمة الحاشية إلى قسمين عموديّين، بعد كتابتها بحرف أصغر من حرف المتن.
-أشرت إلى ما في حواشي النسخ، و رمزت أحيانا كثيرة إلى كلمة هامش بـ «هـ» مثل: «هـ ك» ، و أعني بها هامش النسخة «ك» ؛ و اعتبرت ما جاء في حواشي هذه النسخ على أنّه من نسخ أخرى، و أشرت إلى ذلك في الحاشية.
-عنيت بالشواهد الواردة في الكتاب، سواء أ كانت قرآنية أم حديثا شريفا أم شعرا أم نصف بيت أم مثلا سائرا، فضبطتها بالشكل، و بحثت عنها في أماكنها و مظانّها، و أشرت في الحاشية إلى تلك الأماكن، و اجتهدت في تبيين مواطن الخلل العروضي في الشعر إن وجد، و نسبة كل بيت غير منسوب إلى قائله، فأشرت إلى صفحة وروده في ديوانه إن وجد، و في غيره من المصادر التي استشهدت به، و صحّحت نسبة الأبيات المنسوبة إلى غير أصحابها، و أكملت أنصاف الأبيات من