خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٩٤ - الجناس المطلق و المركّب
المصنف [١] بعدي [٢] قوله: «[و هو] [٣] و لقد [٤] كنت أرتجي بابا أدخل منه إلى التقريظ، ففتح لي المقرّ التقويّ بابا مرتجا، و نهج الطريق إلى المدح فاقتفيت آثاره [و اهتديت] [٥] حيث [٦] رأيت منهجا» [٧] .
و مثله قوله في التقريظ الذي كتبه على بديعيّتي [٨] هذه: «كتبت و أسياف الخطوب ليس لها إلاّ الجوانح أغماد، و الزمن قد كادني بسهام أوتاره المصيبة و رماني [٩] بأنكاد [١٠] بعد أنكاد» [١١] .
و مثله ما أنشدني من لفظه لنفسه الكريمة [١٢] أحد أعيان العصر القاضي مجد الدين بن مكانس، فسح اللّه في أجله [١٣] ، [حيث قال] [١٤] [من الطويل]:
أقول لحبّي قم و مس يا معذّبي # كميسة خود حرّك السّكر رأسها
و لا تسه عن شيء إذا ما حكيتها # فقام كغصن البان لينا و ماسها [١٥]
[١] في هامش ط: «قوله: و «كتب الشيخ بدر الدين على ذلك المصنف» ، هكذا في النسخ، و الصواب إسقاطه» . (حاشية) .
[٢] «بعدي» سقطت من ط.
[٣] من ب.
[٤] «و لقد» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «ص» .
[٥] من ب، ط، و.
[٦] في ب، ط، «حين» ؛ و في و: «حتى» .
[٧] في د: «من هجا» ، و بعدها «منهجا» ؛ و في هـ ط: «من هجا» ؛ و بعدها في ك:
«من هجا» ؛ و فوقها في و: «من هجا» .
[٨] في ط: «بديعتي» .
[٩] في ب: «و أرماني» .
[١٠] «بأنكاد» سقطت من ط.
[١١] في ب، ط: «أن كاد» ؛ و في هـ ط:
«أنكاد» ؛ و فوقها في د، و: «أن كاد» ؛ و بعدها في ك: «أن كاد» ؛
و في هامش ب: «ما فهم الشيخ تقيّ الدين مقصود الشيخ من هذه*السجعتين» .
(حاشية) .
(*) لو قال «هاتين» لكان أصوب.
[١٢] في ب: «الكريمة م لنفسه م» .
[١٣] سقطت من ط؛ و في ب: «فسح اللّه سبحانه في أجله» .
[١٤] من ط.
[١٥] في و: «و ما سها (ى) » . و البيتان له في نفحات الأزهار ص ١٦.
و في هامش ب: «ماس يميس: فعل لازم أي «تبختر» ، و لا يتعدّى بنفسه، فقوله:
«ما سها» حرف نفي، و «سها» فعل ثلاثيّ مجرّد ناقص، و هذا المعنى و اللفظ صحيح، و أما على تقدير أن يكون «ماس» فعلا فلا يتعدّى إلاّ بإحدى طرق التعدية، فلا يجوز أن يكون «ماسها» فعلا متعدّيا، و الضمير مفعولا تعدّى إليه الفعل بلا واسطة*» . و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
(*) و ربما كانت «ها» في «ما سها» عائدة إلى-