خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٦٣ - براعة الاستهلال في النثر
خطبته [١] بقولي: «الحمد للّه الذي لا يحصر مجموع فضله ديوان» .
و كان قد [٢] رسم لي أن أنشئ صداقا شريفا لمولانا السلطان [٣] الملك [٤] الناصر، و أنا إذا ذاك بدمشق المحروسة [٥] ، و قد حلّ ركابه الشريف بها على بنت المقرّ [٦] الأشرف [٧] السّيفيّ [٨] المرحوم [٩] كمشبغا [١٠] الظاهريّ الحمويّ، فاستهلّيته [١١] بقولي: «الحمد للّه الذي أيّد السّنّة الشريفة بقوّة و ناصر» [١٢] .
و تمثّلت بعد هذا التاريخ [١٣] بالمواقف الشريفة الإمامية الخليفتيّة [١٤] المستعينيّة العباسيّة، زاد اللّه شرفها تعظيما، فبرزت لي [١٥] أوامرها المطاعة، أن أنشئ عنها [١٦] عهدا شريفا [١٧] بكفالة السلطنة الشريفة [١٨] بالبلاد الهنديّة للسلطان الملك [١٩] العادل
ق-ما قصده: «الحمد للّه الذي هو علم البديع؛ و إن لم يقصد التورية، فلا فرق بين قوله: «الحمد للّه البديع» ، و بين قوله:
«الحمد للّه السميع و العليم و القدير» ؛ فتأمّل» . و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
[١] في ط: «خطبتي» .
[٢] في و: «و قد كان» .
[٣] مكان «شريفا لمولانا السلطان» سقطت من ط.
[٤] في ط: «للملك» .
[٥] «المحروسة» سقطت من ط.
[٦] «المقرّ» سقطت من ط.
[٧] في ب، ط، و: «الشريف» .
[٨] «السيفي» سقطت من ب.
[٩] «المرحوم» سقطت من ب، د، و؛ و في ط: «المرحوم الشريف السيفيّ» مكان الأشرف السيفي المرحوم» ؛ و في ك:
«المرحوم» كتبت فوق «السيفيّ» .
[١٠] في ط: «كشبغا» .
[١١] في ط: «فاستهلّيت» .
[١٢] في هامش ب: «الصواب معه، لأنه ذكر الفنّ المتوسّط من الفنّين، أعني فنّ المعاني و البديع، و هو من باب ذكر البعض و إرادة الكلّ، و مبنى علم البديع على علمي المعاني و البيان، لأنّ علم البديع يراعى فيه العلمان، و لا يراعى هو فيهما، إن حضر كان زيادة تحسين، و إن لم يحضر فلا يفتقر إليه، و كثير من الناس يسمّي الثلاثة «علم البيان» ، و بعضهم يسمّي «البيان و البديع» علم البيان، و الأوّل علم المعاني، و بعضهم يسمّي الثلاثة «علم البديع» ، فحينئذ النظر فيه نظر؛ فتأمّل ذلك» . و قد أشير فوقهما بـ «حشـ» .
[١٣] في ب: «التأليف» .
[١٤] في ب، ط، و: «الخليفيّة» .
[١٥] في ط: «إليّ» .
[١٦] «عنها» سقطت من ط.
[١٧] «شريفا» سقطت من ط.
[١٨] «الشريفة» سقطت من ط.
[١٩] «الملك» سقطت من ط.