خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٥ - د-المجموعة الرابعة الدّواوين الشعريّة و شروحها و المختارات الشعرية
و «الحجّة على من زاد على ابن حجّة» لعثمان الجليليّ، و «البديعيات في الأدب العربيّ» لعلي أبو زيد، و «ابن حجّة الحموي شاعرا و ناقدا» للدكتور محمود الربداوي؛ و غيرها من الكتب التي عثرت عليها ممّا ذكره ابن حجة في شرحه، بالإضافة إلى كتاب ابن حجّة نفسه بنسخه الخمس.
ج-المجموعة الثالثة: القرآن الكريم و كتب الحديث النبويّ الشريف:
لقد أكثر ابن حجّة من الاستشهاد بآيات القرآن الكريم، باعتباره ذروة البلاغة و عروتها الوثقى، و أتبع تلك الشواهد بأخرى من الحديث الشريف، لذا كان لزاما عليّ أن أعود إلى المصحف الشريف لتخريج الآيات، موضع الاستشهاد، و تنقيتها من شوائب التحريف و التصحيف، كما رجعت إلى كتب الحديث المعروفة لتخريج الأحاديث النبويّة و التحقّق من صحّتها، و قد اعتمدت في كثير منها على «موسوعة أطراف الحديث النبويّ الشريف» لمحمّد السعيد زغلول.
د-المجموعة الرابعة: الدّواوين الشعريّة و شروحها و المختارات الشعرية:
إنّ أهمّ ميّزة تميّز بها كتاب ابن حجّة الحمويّ هي كثرة الشواهد و لا سيّما الشعريّة، حتى ليمكن اعتباره كتابا في شواهد البلاغة الشعرية، و هذا ما دفع معاصره أحمد بن حجر العسقلانيّ إلى تقريظ كتابه بقوله: «... و لو لم يكن له فيه إلاّ جودة الشواهد لكلّ نوع من الأنواع مع ما امتاز به من الاستكثار... فإنّ مالكه مرتفع عنه كلفة العارية» [١] ، كما أن ابن حجة لم يدع عصرا إلاّ و أخذ من شواهد شعره بقدر، و كان لشعراء العصر المملوكيّ عنده حصّة الأسد، فقد أفرد زاوية في كتابه لكلّ شاعر عرفه أو تتلمذ على شعره، و ما ساعده في ذلك أن شواهد البلاغة ليست مقيّدة بعصر دون آخر، و هذا ما دفعني أثناء التخريج و التحقيق إلى أن أعود لمعظم دواوين الشعراء (من العصور: الجاهليّ، و الإسلاميّ، و الأمويّ، و العباسيّ، و الأيّوبيّ، و المملوكيّ) [٢] ، حتى بلغت الدواوين و المجموعات الشعرية التي عدت إليها مائتين و نيّفا؛ أهمّها، على سبيل المثال: ديوان صفيّ الدين الحلّيّ، و ديوان المتنبّي،
[١] الصفحة الأولى من النسخة «ك» قبل صفحة العنوان.
[٢] بعض الشعراء من العصرين المتأخّرين لم أعثر على دواوين أو كتب أخرى تحوي شعرهم؛ فكان كتاب ابن حجة المصدر الوحيد لشعرهم.