خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١٧ - و-المجموعة السادسة المعاجم
و العامّية و الدخيلة التي كانت سائدة حتّى العصر المملوكيّ، و أبرزها: «لسان العرب» لابن منظور، و «تاج العروس» لمرتضى الزبيدي، و «القاموس المحيط» للفيروزآبادي، و «المعجم الوسيط» لمجمع اللغة العربية، و معجم المعرّبات الفارسيّة في اللغة العربيّة» للدكتور محمد التونجي.
و منها المعاجم البلاغيّة التي شرحت المصطلحات البلاغية، و أهمّها: «معجم المصطلحات البلاغية و تطوّرها» للدكتور أحمد مطلوب، و «معجم البلاغة العربية» للدكتور بدوي طبانة، و «المعجم المفصّل في علوم البلاغة» للدكتورة إنعام فوّال عكاري.
و منها المعاجم التي تناولت أسماء الكتّاب و الأدباء و الشعراء و كتبهم بالترجمة و التعريف، و أبرزها: «الأعلام» للزركلي، و «كشف الظنون» لحاجي خليفة، و «إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون» و «هدية العارفين» لإسماعيل باشا، و «معجم الأدباء» لياقوت الحمويّ، و «معجم المطبوعات العربية و المعربة» ليوسف إليان سركيس.
و منها معاجم البلدان و الأماكن، مثل: «معجم البلدان» لياقوت الحموي، و «معجم ما استعجم من أسماء البلدان و المواضع» لعبد اللّه بن عبد العزيز البكريّ، و منها المعاجم المتخصّصة الأخرى التي استأنست بالرجوع إليها، مثل: معجم لغة الفقهاء لمحمد روّاس قلعجي و حامد صادق قنيبي، و «معجم المصطلحات العلمية العربية للكنديّ و غيره» ، للدكتور فائز الداية، و «معجم الحيوان» الذي أعددته سابقا و نلت عليه شهادة دبلوم الدراسات العليا.
و لست أغمط سائر المجموعات حقّها، و لا سيّما الكتب العامّة التي اشتركت مع كتب المجموعات السابقة في إقالة حجر العثرة من طريق هذه الخزانة لتتقدّم إلى الظهور، و قد مسحت عنها غبار الزمن، و أفلتت من براثن الضياع و النسيان.
و إذا جاز لي أن أتحدّث عمّا اعترضني من صعوبات في تحقيق هذه الخزانة و دراستها فإنّي أقولها صريحة بيّنة: إنّ «التحقيق» بعد التجربة و المعاناة لم يكن بالعمل السهل، كما كنت أظنّ قبل، بل ما أصدق الجاحظ بقوله فيه: «و لربّما أراد مؤلّف الكتاب أن يصلح تصحيفا أو كلمة ساقطة، فيكون إنشاء عشر ورقات من حرّ