خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٢٣ - الجناس التامّ و المطرّف
يا حبّذا ليل نبيع به الكرى # لكنّنا لا عن رضى نتفرّق
حيث الشّباب إلى المسرّة راكض [١] # لا يستقرّ و طالب لا يرفق [٢]
[منها] [٣] [من الكامل]:
ما سرّني أنّ الكميت تحثّها [٤] # نحوي السّقاة و أنّ فودي أبلق
زال الصّبا [٥] و نأى الحبيب فعادني [٦] # أرق على أرق و مثلي يأرق [٧]
منها في المدح، و العذر عن طول ما أوردته واضح لغرابة أسلوبها غزلا و مدحا [٨] [من الكامل]:
قوم لذكراهم على صحف العلا # أصل الفخار و كلّ ذكر ملحق
الملك بعض ديارهم فلينزلوا # و النجم بعض جدودهم فليرتقوا [٩]
إن يسجع [١٠] الدين الحنيف بمدحهم # فلأنّه بيد [١١] الفتوح مطوّق
أو يبق [١٢] ماضيهم على سنن الوفا # فكأنّهم ببقاء أفضلهم بقوا [١٣]
[١] في ك: «راكد» ، و في هامشها: «صوابه:
راكض» .
[٢] الأبيات في ديوانه ص ٣٣٨-٣٣٩؛ و فيه: «و تكاثرت... مشرق» ساقط؛ و «فيك» مكان «منك» ؛ و «لجودك» مكان «لجورك» ؛ و «الغنيّ» مكان «الغبيّ» ؛ و «هواك» مكان «نواك» ؛ و «ضوء الراح» مكان «ثوب الراح» ؛ و «حتى استطال...
الأزرق» ساقط.
و يمتار: يأخذ الميرة و هي الطعام.
(اللسان ٥/١٨٨ (مير) ) .
[٣] من ب، د، و.
[٤] في ب، ط: «يحثّها» .
[٥] في ط: «زار الضّنا» .
[٦] في د، ط: «و عادني» .
[٧] البيتان في ديوانه ص ٣٣٩.
و الغلائل: الدروع، و قيل: بطائن تلبس تحت الدروع. (اللسان ١١/٥٠٢ (غلل) ) ؛ و الفود: معظم شعر الرأس مما يلي الأذن. (اللسان ٣/٣٤٠ (فود) ) .
[٨] في ط: «و العذر عن طول... و مدحا، منها في المدح» .
[٩] في ك: «مطوّق» ، و في هامشها:
«صوابه: فليرتقوا» .
و في هامش ب: «يشير إلى جدّه نجم الدين أيوب» . و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
[١٠] في ك: «يشجع» .
[١١] في ط: «بيد» .
[١٢] في ب، د، و: «أو يفن» ؛ و في ك: «و إن تفن» ، (و الواو فيها مشطوبة) ، و في هامشها: «صوابه: إن يغن» .
[١٣] في ك: «فالقلب قبل الطّرف فيها مطرق» ، -