خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٣٠ - الجناس التامّ و المطرّف
و قالوا بدا [١] حبّ الشّباب بوجهه # فيا حسنه [٢] وجها إليّ محبّبا [٣]
و منه قول الشيخ شرف الدّين عبد العزيز [٤] الأنصاريّ، شيخ شيوخ حماة، ; تعالى [٥] ، [من الوافر]:
لنا من ربّة الخالين جاره # تواصل تارة و تصدّ تاره
تعاملني بما يحكي [٦] سلوّي [٧] # و لكن ليس في جوفي مراره [٨]
و مثله قول الشيخ ظهير [٩] الدين[بن] [١٠] البارزيّ، سقى اللّه ثراه [١١] ، [من مجزوء الرجز]:
يا لحية الحبّ التي # طال لها تلفّتي [١٢] /
هل أنت مسك التّرك أو # هل أنت مسك تبّت [١٣]
و مثله قول الشابّ الظريف، شمس الدين محمّد بن العفيف[من الطويل]:
تبسّم زهر البان عن طيّ نشره # و أقبل في حسن يجلّ عن الوصف
هلمّ إليه بين قصف و لذّة # فإنّ غصون البان تصلح للقصف [١٤]
و منه [١٥] قول الشيخ علاء الدين الوداعيّ، ; تعالى [١٦] ، [من الخفيف]:
[١] في ب: «به» .
[٢] في د: «حسنه» (*ح) .
[٣] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٤] «عبد العزيز» سقطت من ط.
[٥] «; تعالى» سقطت من ط.
[٦] في ط: «يحلو» ؛ و في ب، د، و: «يحلي» .
[٧] في ط: «سلوى» .
[٨] في ب: «مراه» . و البيتان في ديوانه ص ٢٠٠.
[٩] في ب: «علاء» ، و في هامشها: «ظهير» .
[١٠] من ب، و.
[١١] «سقى اللّه ثراه» سقطت من ب.
[١٢] في ك: «تلفت» .
[١٣] في د، و: «تنبتي» ؛ و في ط: «تبّتي» ؛ و في ك: «تنبت» ؛ و في ب: «تبّت» .
و الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
و تبّت: بلد بأرض الترك مشهور بمسكه.
(معجم البلدان ٢/١٢-١٣) .
[١٤] «و مثله قول الشاب... للقصف» سقطت من ب، د، ك، و؛ و ثبتت في هـ ك مشارا إليها بـ «صح» .
و البيتان في ديوانه ص ٢٢٣؛ و فيه: «زهر اللوز عن درّ مبسم و أصبح» ؛ و «غصون الزّهر» .
[١٥] في ط: «و مثله» .
[١٦] «; تعالى» سقطت من ب، ط.
غ