خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٢٣ - حسن الابتداء عند المتأخّرين
[من المنسرح]:
بدر إذا ما بدا محيّاه # أقول ربّي و ربّك اللّه [١]
و عارضه الشيخ جمال الدين بن نباتة في هذه القصيدة [٢] [بعينها] [٣] ، و ترقّى إلى مطلع بدره و زاحمه في حسنه بالمناكب [٤] ، و مطلع [٥] الشيخ جمال الدين[بن نباتة المذكور، هو] [٦] [من المنسرح]:
له إذا غازلتك عيناه # سهام لحظ أجارك اللّه [٧]
و من مطالعي التي [٨] حصل لها فتوح [٩] في هذا الباب قولي[من الطويل]:
طلعتم بدورا في أعزّ المطالع # فبشّرني قلبي بسعد طوالعي [١٠]
و قولي[من البسيط]:
إغراء لحظك ما لي منه تحذير # و لا لتعريف وجدي فيك تنكير [١١]
و قولي[من الخفيف]:
في عروض الجفا بحور [١٢] دموعي # ما أفادت قلبي سوى التقطيع [١٣]
و قولي[من الكامل]:
[١] في هامش د: «ثانيه[من المنسرح]:
قد كتب الحسن على*جبهته # أشهد أن لا مليح إلاّ هو»
(حاشية)
(*) لو قال «فوق» لكان أصلح للوزن.
[و البيت لعليّ بن المظفّر الكنديّ الوداعيّ].
[٢] في ك: «هذه القصيدة خ» كتبت فوق «هذا القصيد» ؛ و في د، ط، و: «هذا القصيد» .
[٣] من ط.
[٤] «بالمناكب» سقطت من ط؛ و في ك:
«بالمناكب خ» .
[٥] في ط: «و مطلع» .
[٦] من ب.
[٧] البيت في ديوانه ص ٥٤٣؛ و هو ممّا غنّي به.
[٨] في و: «الذي» .
[٩] في ط: «لي فيها الفتوح» مكان «لها فتوح» .
[١٠] البيت في ديوانه ورقة ١٣ ب؛ و فيه «مطالع» . و طوالعي: ج طالع، و يقصد به الحظّ؛ و قيل: هو الفجر الكاذب.
(اللسان ٨/٢٣٦ (طلع) ) .
[١١] البيت في ديوانه ورقة ٨ ب؛ و نظم الدّرّ و العقيان ص ٣٢٧.
[١٢] في ك: «بحار خ» ؛ و في هامشها «بحور» خ صح.
[١٣] بعده في ط: «و قولي: للّه قوم... » .
و البيت في ديوانه ورقة ١٥ ب. -