خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٠٣ - الجناس المطلق و المركّب
المطلع، فقال:
إن جئت سلعا فسل عن جيرة العلم # و اقر السّلام على عرب بذي سلم [١]
و العميان لم يأتوا في البيت إلاّ بنوع واحد فقالوا في المركّب:
دع عنك سلمى و سل [٢] ما بالعقيق جرى # و أمّ سلعا و سل عن أهله القدم [٣]
و قالوا في الجناس المطلق:
جار الزمان فكفّوا جوره و كفوا # و هل [٤] أضام لدى عرب على إضم [٥]
و المطلق [٦] في «أضام» و «إضم» ، و أمّا «جار» و «جور» فمشتقّ، و لكن لم يخف ما في البيتين من الثقل مع خفّة الالتزام.
و بيت الشيخ عزّ الدين [٧] الموصليّ [٨] [و هو] [٩] :
فحيّ سلمى و سل ما ركّبت بشذا # قد أطلقته أمام الحيّ عن أمم [١٠]
فالشيخ عزّ الدين [١١] أتى بالنوعين في بيت واحد، و ورّى بالاسمين من جنس الغزل، و مع ذلك تلطّف و تضاءل عليهم/و احتشم.
و بيتي تقدّم[ذكره] [١٢] ، و لكنّ الضرورة دعت [١٣] إلى ذكره هنا [١٤] حسب المرسوم العالي [١٥] ، و هو:
باللّه سر بي فسربي طلّقوا وطني # و ركّبوا في ضلوعي مطلق السّقم [١٦]
[١] البيت سبق تخريجه في باب براعة الاستهلال.
[٢] في ب «و سلم» .
[٣] البيت في الحلّة السيرا ص ٤٢.
[٤] في ك: «و لم» خ، و في هامشها «و هل» خ.
[٥] البيت في الحلّة السيرا ص ٤٩.
[٦] في ط: «فالمطلق» .
[٧] في ب: «العزّ» .
[٨] في د، و: «; تعالى» .
[٩] من ب.
[١٠] البيت في نفحات الأزهار ص ١٧، ٣٢.
و عن أمم: عن كثب. (اللسان ١٢/٢٨ (أمم) ) .
[١١] «عز الدين» سقطت من ط؛ و في ب:
«الموصلي» .
[١٢] من ط.
[١٣] في ط: «دعت الضرورة» .
[١٤] في ب: «إلى ذكره هنا دعت» مكان «دعت إلى ذكره هنا» .
[١٥] «العالي» سقطت من ط.
[١٦] البيت سبق تخريجه.