خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٢٨ - حسن الابتداء عند المتأخّرين
*سقيت غيث الأدمع [١] * فقال له [٢] : و اللّه حسن، و لكن [٣] الأقرب إلى الطريق الغراميّ أن تقول[من الرجز]:
*هل ملت من طرب [٤] معي [٥] * و ما ألطف مطلع الحاجريّ في هذا الطريق[من الكامل]:
لك أن تشوّقني إلى الأوطان # و عليّ أن أبكي بدمع قان [٦]
و الأداء [٧] على [٨] هذا النوع يستحسن هنا بمطلع [٩] ناصر الدين بن النقيب، فإنّه أعدل شاهد مقبول، و التشبيب بنفسه الطيّب يغني في هذه الحضرة عن الموصول، و هو[من الكامل]:
قلّدت يوم البين جيد مودّعي # دررا نظمت عقودها من أدمعي [١٠]
و بالنسبة إلى حسن الابتداءات مطلع الشيخ برهان الدين القيراطيّ مع حسنه و بهجته فيه نقص، و هو[من الكامل]:
قسما بروضة حسنه [١١] و نباتها # و بآسها المخضل في جنباتها [١٢]
[١] «و قال: أشتهي... الأدمع» سقطت من د.
و الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] «له» سقطت من ط.
[٣] في ط: «لكن» .
[٤] في ب، د، ك، و: «شوق» ؛ و في هـ ك:
«طرب» خ صح.
[٥] الرجز لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
و في هامش ب: «العجب من الشيخ أبي بكر كيف لم يعترض على هذا المطلع، فإنّ فيه نقصا لأنه استفهام، و السؤال لا يتمّ إلاّ بالجواب؛ كما اعترض على مطلع القيراطيّ فإنّ فيه قسما، و القسم لا يتمّ إلاّ بالجواب» . و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
[٦] «و ما ألطف... قان» سقطت من ب، د، ك، و؛ و ثبتت في هـ ك مشارا إليها بـ «صح» ؛ و في ط: «قاني» . و البيت في ديوانه ص ٢٣.
[٧] في ط: «و الآراء» .
[٨] في هـ و: «على» بيان.
[٩] في ط: «تستحسن هنا مطلع» .
[١٠] البيت في الأدب في العصر المملوكي ٢/ ١٦٣.
[١١] في ب، د: «خدّه» ؛ و في ط، و: «خدّها» ؛ و في هـ ك: «خدّها» خ، «خدّه» خ.
[١٢] البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
و الآس: ضرب من الرياحين، دائم-