خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٢٠ - الجناس التامّ و المطرّف
سما و حمى بني سام و حام # فليس كمثله سام و حام [١]
أمّا أبو الفتح البستيّ [٢] فإنّه ثابر على استعمال الجناس في نظمه [٣] كثيرا، و لكن ما أعلم أنّه نظم أحسن من هذا البيت [٤] ، و لقد [٥] تجمّل به نوع الجناس و كاد أن يكون تورية.
و ما أحسن قول الغزيّ [٦] فيه و أحشمه[من البسيط]:
لم نلق [٧] غيرك إنسانا يلاذ به # فلا برحت لعين الدّهر إنسانا [٨]
و مطلع الشيخ صفيّ الدين [٩] الحليّ [١٠] في قصيدته البائيّة، التي عارض بها أبا الطيّب المتنبّي [١١] ، فامتدح [١٢] بها السلطان [١٣] الملك الناصر، سقى اللّه عهده [١٤] ، حسن في هذا الباب، و هو[من الكامل]:
أسبلن من فوق النّهود ذوائبا # فتركن حبّات القلوب ذوائبا [١٥]
قالأولى ج «أبيض» ، و هي السيوف أو الخوذ التي يلبسها الفرسان اتّقاء للسيوف؛ و الثانية: الجواري المكنونة في الخدر.
(اللسان ٧/١٢٥، ١٢٨ (بيض) ) .
[١] «سما و حمى... و حام» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مع ما يليها مشارا إليها بـ «صح» . و البيت في ديوانه ص ١٧٤؛ و نظم الدرّ و العقيان ص ٢١٩.
[٢] «أما... البستي» سقطت من و، و ثبتت مع ما سبقها في هامشها مشارا إليها بـ «صح» : «سما... البستيّ» صح؛ و «البستي» : سقطت من ط.
[٣] «في نظمه» سقطت من ط.
[٤] في ب: «هذين البيتين» ؛ و في هامشها:
«هذا البيت» .
[٥] في ط: «و قد» .
[٦] في ط: «المعرّي» .
[٧] في ب: «يلق» ، و في هامشها: «يلف» .
[٨] البيت له في معاهد التنصيص ٢/١٧؛ و للمغربي في الطراز ٢/٣٥٨؛ و البلاغة العربية في ثوبها الجديد ص ١٣٦؛ و فيه:
لم يبق غيرك إنسان... # فلا برحت....
و لأبي العلاء المعرّي في البلاغة العربية (الميداني) ص ٤٤٩؛ و لم أقع عليه في ديوانه.
[٩] «صفي الدين» سقطت من ب.
[١٠] «الحليّ» سقطت من ط.
[١١] «أبا الطيب» سقطت من ط؛ و في ب:
«المتنبي أبا الطيّب» .
[١٢] في ب، د، ط، و: «و امتدح» .
[١٣] «السلطان» سقطت من د.
[١٤] «سقى اللّه عهده» سقطت من ب.
[١٥] البيت في ديوانه ص ٩٥؛ و نفحات الأزهار ص ٣٨.