خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٠١ - الجناس المطلق و المركّب
و ما أحلى قول القائل[من البسيط]:
*سلّم على الرّبع من سلمى بذي سلم [١] * فالثلاثة عنان [٢] حسنها [٣] ، مطلق في المطلق.
و قال آخر [٤] و أجاد في قوله [٥] [من المتقارب]:
إذا أعطشتك أكفّ اللّئام # كفتك القناعة شبعا و ريّا
فكن رجلا رجله في الثّرى # و هامة همّته في الثّريّا [٦]
دوما أحلى قول أبي فراس في هذا النوع[من البسيط]:
فما السّلاف ازدهتني [٧] بل سوالفه # و لا الشّمول دهتني بل شمائله [٨]
و مثله قول الصاحب بهاء الدين زهير[من دو بيت]:
يا من لعبت به [٩] الشمول [١٠] # ما ألطف هذه الشّمائل [١١]
ق-البلدان ٤/٤٤٧) .
و في هامش ب: «بينهما آخر و هو[من البسيط]:
ذؤابتاه نجادا سيف*مقلته # و جفنه جفنه و الشّفرة الشّفر
[و الأبيات الثلاثة للشريف المرتضى في ديوانه ٢/٧٥؛ و فيه: «و إفرنده الحور» ].
و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
(*) نجاد السيف: حمائله. (اللسان ٣/ ٤١٦ (نجد) ) .
[١] الشطر لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[٢] عنان: رباط أو قيد. (اللسان ١٣/٢٩٢ (عنن) ) .
[٣] في ط: «جنسها» .
[٤] في د، ط: «الآخر» .
[٥] «في قوله» سقطت من ط.
[٦] البيتان بلا نسبة في نفحات الأزهار ص ٣١.
[٧] في و: «زهتني» .
[٨] البيت في ديوانه ص ٢٦٠؛ و نفحات الأزهار ص ٣٠؛ و فيهما: «دهتني» مكان «ازدهتني» ؛ و «ازدهتني» مكان «دهتني» ؛ و العمدة ١/٥١٤؛ و فيه: «دهتني» ؛ و «زهتني» .
و السلاف: الخمرة. (اللسان ٩/١٦٠ (سلف) ) ؛ و السوالف: ج سالفة، و هي ناحية مقدّم العنق من لدن معلّق القرط إلى قلت التّرقوة. يقال: إنها لوضّاحة السّوالف. (اللسان ٩/١٥٩ (سلف) ) ؛ و الشّمول: الريح الشمالية، أو الخمر الباردة. (اللسان ١١/٣٦٦، ٣٦٩ (شمل) ) .
[٩] في د: «به» مكررة.
[١٠] في ب، د، ط: «شمول» .
[١١] البيت في ديوانه ص ٢٧٧.