خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤١٨ - الجناس التامّ و المطرّف
[الجناس [١٥] ]التامّ و المطرّف [١٦]
٥-يا سعد ما تمّ لي سعد يطرّفني # بقربهم و قليل الحظّ لم يلم [١]
أمّا الجناس التامّ فهو ما تماثل ركناه و اتّفقا لفظا و اختلفا معنى، من غير تفاوت في صحيح [٢] تركيبهما و اختلاف حركاتهما [٣] ، سواء كانا من اسمين أو من فعلين أو من اسم و فعل، فإنّهم قالوا: إذا انتظم [٤] ركناه من نوع واحد كاسمين أو فعلين، سمّي مماثلا [٥] ، و إن انتظما من نوعين كاسم و فعل سمّي مستوفى، و جلّ القصد تماثل الرّكنين في اللفظ و الخطّ و الحركة، و اختلافهما في المعنى، سواء كانا من اسمين أو من [٦] غير ذلك، فإنّ المراد أن يكون الجناس تامّا [٧] على الصيغة [٨] المذكورة، من حيث هو، و هو [٩] أكمل الأنواع إبدارا [١٠] و أسماها [١١] رتبة و أوّلها في الترتيب، و منه [١٢] قول الإمام[أمير المؤمنين] [١٣] عليّ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه [١٤] :
[١٥] من ب.
[١٦] في ب، و: «المطرّف و التامّ» .
[١] «يا سعد... لم يلم» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح» . و البيت في ديوانه ورقة ٣ ب؛ و نفحات الأزهار ص ٢٦، ٣٩؛ و فيه: «لقربهم» .
و يا سعد (الأولى) : ترخيم «يا سعدى» ؛ و يطرّفني: يشرّفني. (اللسان ٩/٢١٨ (طرف) ) .
[٢] في ط: «تصحيح» .
[٣] في ب، د، و: «في حركاتهما» ؛ و في ط: «حركتهما» .
[٤] في ب، د، ك، و: «انتظمت» ؛ و في ط:
«انتظم» .
[٥] في و: «متماثلا» .
[٦] في هامش ب: «قوله: «سواء كانا إلخ... » المناسب حذف «من» و كذا فيما بعد» . (حاشية) .
[٧] في د: «فأمّا» .
[٨] في ط: «الصفة» .
[٩] «و هو» سقطت من ط.
[١٠] في ب: «أبدا» .
[١١] في ب، و: «و أعلاها» .
[١٢] في ط: «فمنه» .
[١٣] من ط.
[١٤] في ط: «كرم اللّه وجهه» .