خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٦٩ - براعة الاستهلال في النثر
يخرجها [١] إلاّ أغصان أقلام لها بالرّاحة [٢] المخدوميّة بهجة و نضرة» .
منه [٣] : «و تمشّى نظر المملوك من [٤] هذا اللغز في بساتين الوزير على الحقيقة [٥] ، و رأى [٦] كلّ وردة واخت الوجنات الحمر [٧] فتحيّر أ هي وردة [٨] أم شقيقة، و علمت أنّ الفكر القاصر لا يجاري من بديهته من بحار الفضل رويّة، و أنّ الخاطر الذي هو على ضعفه [٩] من رعايا الأدب، لا يقوى على سلطان هذا اللغز لأنّ شوكته قويّة» .
[منه] [١٠] : «و تمتّعت من ورده الوارد بالمشموم، ثم تذكّرت البعد عن جناب المخدوم، فاستقطر البين ماء الورد من حدقي» .
و كتبت إلى القاضي بدر الدين، المشار إليه [١١] ، من القاهرة المحروسة إلى الثغر المحروس [١٢] ، في منتصف ربيع [١٣] الآخر [١٤] سنة اثنتين [١٥] و ثمانمائة، عند دخولي [١٦] إليها في البحر، هاربا من طرابلس الشام [١٧] المحروس [١٨] ، و قد عضّت عليّ أنياب الحرب بثغرها، رسالة مشتملة على حكاية الحال، و ورّيت [١٩] في براعتها بمصنّفين له، أحدهما «الفواكه البدريّة» الذي جمعه من ثمار آدابه [٢٠] ، و الثاني «نزول الغيث» الذي نكّث به [٢١] على الغيث الذي [٢٢] انسجم، في «شرح لاميّة العجم» ، للشيخ صلاح الدين الصفديّ، و استهلّيتها بقولي: «يقبل الأرض التي سقي دوحها/
[١] في ط: «لا تخرجها» .
[٢] في ط: «بيدي الراحة» .
[٣] في ط: «و منه» .
[٤] في و: «في» .
[٥] في ط: «الحديقة» .
[٦] في ط: «فرأى» .
[٧] في د: «الخمر» .
[٨] في ط: «أوردة هي» .
[٩] في ط: «ضعف» .
[١٠] من ط.
[١١] «إلى القاضي بدر الدين المشار» سقطت من ط.
[١٢] «إلى الثغر المحروس» سقطت من ط.
[١٣] في ب: «شهر ربيع» .
[١٤] في ط: «الآخرة» .
[١٥] في ب، د، ك، و: «اثنين» ؛ و في ط:
«اثنتين» .
[١٦] في ب: «دخوله» .
[١٧] «الشام» سقطت من د، ك؛ و ثبتت في هـ ك مشارا إليها بـ «صح» .
[١٨] «المحروس» سقطت من ب، د، ط، و.
[١٩] في ط: «ورّيت» .
[٢٠] في ب: «الأدب» ؛ و في ط، و: «أدبه» .
[٢١] «به» سقطت من ب؛ و في ط، و: «فيه» ؛ و في هـ ك: «فيه» خ مكان «به» خ.
[٢٢] «نكث به على الغيث الذي» سقطت من ب.