خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٧٠ - براعة الاستهلال في النثر
بـ «نزول الغيث» فأثمر «الفواكه [١] البدريّة» ، «و قلت بعد الاستهلال: «و طلع بدر كمالها من المغرب [٢] فسلّمنا لمعجزاتها [٣] المحمديّة، و جرى لسان البلاغة في ثغرها فسما على [٤] العقد بنظمه المستجاد، و أنشد، لا فضّ اللّه فاه، و قد ابتسم عن محاسنه التي لم يخلق مثلها في البلاد[من الوافر]:
لقد حسنت بك الأيّام حتّى # كأنّك في فم الدّهر [٥] ابتسام [٦] »
منها [٧] : «فأكرم [٨] به مورد [٩] فضل ما برح [١٠] منهله العذب كثير الزحام، و مدينة علم تشرّفت بالجناب المحمديّ فعلى ساكنها السلام، و مجلس حكم ما ثبت [١١] لمدّعي الباطل [١٢] به حجّة، و عرفات أدب إن وقفت [١٣] بها وقفة صرت [١٤] على الحقيقة ابن حجّة [١٥] ، و أفق معال [١٦] بالغ في سموّ بدره، فلم يقنع بما دون النجوم، و ميدان عربيّة تجول [١٧] فيه فرسان الفصاحة [١٨] من بني مخزوم» .
منها: «أورّى بدخوله إلى دمشق و مطارحته [١٩] للجماعة؟و تاللّه ما لفرسان الشقراء و الأبلق [٢٠] في هذا الميدان مجال، و إذا اعترفوا بما [٢١] حصل للفارس المخزوميّ عندهم من الفتح [٢٢] ، كَفَى اَللََّهُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْقِتََالَ [٢٣] ، و ينهى بعد أدعية
[١] في ط: «و أثمر بالفواكه» .
[٢] في ط: «الغرب» .
[٣] في ط: «لمعجزاته» .
[٤] في ك، و: «عليّ» .
[٥] في ب، ط: «الدنيا» .
[٦] البيت للمتنبي في ديوانه ص ١٠٤.
[٧] «منها» سقطت من ط.
[٨] في ب: «أكرم» .
[٩] في ط: «من مورد» .
[١٠] في ب: «غدا» .
[١١] في ب: «لما يثبت» .
[١٢] «به» سقطت من د.
[١٣] في د: «وقفت» .
[١٤] في و: «صرت» مصححة عن «صنت» ؛ و في هامشها: «صرت» .
[١٥] في هامش ب: «و إن لم يقف بها فليس بابن حجّة» . و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
[١٦] في ط: «معان» .
[١٧] في ط: «يجول» .
[١٨] في ب: «البلاغة» ؛ و في ط: «العربية» ؛ و في و: «الفصاحة» مشطوبة؛ و في هـ و:
«البلاغة» صح.
[١٩] في ب: «و مطارحته» مصححة عن «و مطالفته» . (و كتب «رحته» فوق «لفته» ، يقصد: (و مطارحته) .
[٢٠] في ط: «و البلق» .
[٢١] في ط: «عرفوا ما» .
[٢٢] «من الفتح» سقطت من ك، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «ص» .
[٢٣] الأحزاب: ٢٥.