خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٩٣ - الجناس المطلق و المركّب
فأجابه شيخنا المشار إليه [١] بقوله [٢] [من الطويل]:
بروحي بدر [٣] في النّدى ما أطاع من # نهاه و قد حاز المعالي فزانها
يسائل أن ينهى عن الجود نفسه # و ها هو قد برّ [٤] العفاة و مانها [٥]
و ما أحلى ما قال[و أعني ابن حجر] [٦] فيه [٧] متغزّلا[من المنسرح]:
سألت من لحظه و حاجبه # كالقوس و السّهم [٨] موعدا حسنا
ففوّق السّهم من لواحظه [٩] # و انقوس الحاجبان و اقترنا [١٠]
و من نثر [١١] الشيخ بدر الدين المشار إليه في التورية المركّبة يشير إلى تقريظ كتبته [١٢] لبعض أهل الأدب على مصنّف سافل، و لم [١٣] يمكن تسميته، و التزمت [١٤] في التّقريظ نوع الإبهام من الأوّل إلى الآخر، و كتب الشيخ بدر الدين [١٥] على ذلك
ق-
حموها*لهم و الدين و العرض منهم # مباح فما يخشون من هجو من هجا
إذا شرع الأقوام في الجود منهجا # لهم شرعوا في البخل سبعين منهجا
و قد كتب بجانبها في الهامش: «ليس هذا من البديعية، و إنّما سمعته من بعض الإخوان حالة المقابلة» . (حاشية) .
(*) الطّغام: أرذال الناس و أوغادهم.
(اللسان ١٢/٣٦٨ (طغم) ) .
(*) وردت «حمواها» سهوا.
[١] «شيخنا المشار إليه» سقطت من د، ط، ك؛ و ثبتت في هـ ك.
[٢] «بقوله» سقطت من ط.
[٣] في ط: «بدرا» .
[٤] في ب: «منّ» .
[٥] في ب: «و ما نهى» ؛ و في و:
«و مانها (ى) » ؛ و بعدها في ط، ك:
«و ما نهى» . و البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
و العفاة: ج عاف: طالب الفضل و الرزق، أو الضيف. (اللسان ١٥/٧٤ (عفا) ) ؛ و مانها: احتمل مئونتهم و قام بكفايتهم.
(اللسان ١٣/٤٢٥ (مون) ) .
[٦] من و.
[٧] «فيه» سقطت من ط.
[٨] في ط: «كالسهم و القوس» .
[٩] في ب: «حواجبه» .
[١٠] في ط: «وقت رنا» ، و بعدها: «و اقترنا» ؛ و بعدها في ب، و: «وقت رنا» . و البيتان في ديوانه ص ٢٦٦؛ و أنس الحجر ص ٣٤٩؛ و نفحات الأزهار ص ١٦.
[١١] في ب: «نثر» مصحّحة عن «نظم» ، و هي غامضة، و في هامشها «نثر» توضيحا لرسمها.
[١٢] في ط: «كتبه» .
[١٣] في ط: «لم» .
[١٤] في ط: «و التزم» .
[١٥] بعدها في ب: «المذكور» .
غ