خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٧١ - الجناس المعنويّ
و كافر نعم [١] الإحسان في عذل # ككافر الليل عن ذا المعنويّ عمي [٢]
و لمّا وقف[مولانا] [٣] الشيخ شهاب الدين [٤] [أحمد] [٥] بن حجر، أدام اللّه بقاءه [٦] ، على هذا النوع قال: هذا عزيز الوجود و أنشد [٧] بعد أيّام في مولانا السلطان الملك المؤيّد، خلّد اللّه ملكه [٨] ، هذين البيتين و هما في نوع المضمر المقدّم ذكره غاية [٩] [من الكامل]:
جمع الصفات الصالحات مليكنا # فغدا بنصر الحقّ منه مؤيّدا/
كأبي الأمين [١٠] برأيه و كجدّه [١١] # أنّي توجّه و ابن يحيى [١٢] في النّدى [١٣]
و من نظمي في نوع الإشارة الغريبة قولي، من جملة قصيدة [١٤] ، في سكّر حماة
ق-و في هامش ك: «نقلت من خطّ شيخ الإسلام ابن حجر المشار إليه ما نصّه:
استقرئت من الكتاب العزيز هذا النوع لكن بغير شاهد[كذا]الطاعة و العصيان، و هو قوله تعالى في آخر الآية[كذا]: يَوْمَ نَطْوِي اَلسَّمََاءَ كَطَيِّ اَلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ * [الأنبياء: ١٠٤]؛ و بيان كفرهم[كذا]، أنه جاء من مخروجه أن «السّجل» اسم كاتب كان للرسول، (صلى اللّه عليه و سلم) ؛ و السجلّ، لغة، هو الكتاب فيصير: «ذاك*يوم نطوي السماء كطيّ السجلّ للسجلّ» ؛ و مثله قوله تعالى:
يُعْجِبُ اَلزُّرََّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ اَلْكُفََّارَ [الفتح:
٢٩]؛ فإنّ الزرّاع يقال لهم «الكفّار» أيضا، كما قال تعالى في موضع آخر: أَعْجَبَ اَلْكُفََّارَ نَبََاتُهُ *[الحديد: ٢٠]؛ فيصير هكذا: ليعجب*الكفّار: ليغيظ بهم الكفّار. انتهى» . و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
(*) وردت: «للكتاب» : و هي خطأ.
(*) غير واضحة في الهامش.
(*) وردت: «لعجب... » و هي خطأ.
(*) وردت: «لعجب... » . غ
[١] في ط: «يضمر» .
[٢] البيت سبق تخريجه.
[٣] من ب، ط، و.
[٤] «الشهابيّ» مكان «الشيخ شهاب الدين» .
[٥] من ب.
[٦] «أدام اللّه بقاءه» سقطت من ب، د، ط، و.
[٧] في ب، د، ط، و: «و أنشدني» .
[٨] سقطت من ط؛ و في ب: «خلّد اللّه سبحانه ملكه» .
[٩] في ب: «في غاية فقال» ؛ و في ط: «...
غاية، و هما» .
[١٠] فوقه في ب، د، و: «الرشيد» .
[١١] فوقه في ب، د، و: «المنصور» .
[١٢] فوقه في ب، د، و: «و الفضل» ؛ و في و:
«يحيى» قبل «و ابن يحيى» مشطوبة.
[١٣] البيتان لم أقع عليهما في ديوانه.
[١٤] في ب، د، ط، و: «قصيد» .
غ