خزانة الأدب و غاية الإرب
(١)
٥ ص
(٢)
المقدّمة
٥ ص
(٣)
خطّة هذا البحث و منهجه
٩ ص
(٤)
مصادر التحقيق و الدراسة
١٤ ص
(٥)
أ-المجموعة الأولى كتب التحقيق و مناهجه، و إعداد البحوث الجامعية
١٤ ص
(٦)
ب-المجموعة الثانية الكتب البلاغية و الأدبية
١٤ ص
(٧)
ج-المجموعة الثالثة القرآن الكريم و كتب الحديث النبويّ الشريف
١٥ ص
(٨)
د-المجموعة الرابعة الدّواوين الشعريّة و شروحها و المختارات الشعرية
١٥ ص
(٩)
هـ-المجموعة الخامسة كتب الأمثال و الحكم النثرية
١٦ ص
(١٠)
و-المجموعة السادسة المعاجم
١٦ ص
(١١)
مدخل ابن حجّة الحمويّ و خزانته
٢٠ ص
(١٢)
1-ترجمة ابن حجّة الحمويّ (767 هـ -837 هـ )
٢١ ص
(١٣)
أ-اسمه و نسبه
٢١ ص
(١٤)
الاضطرابات في اسمه و نسبه
٢٢ ص
(١٥)
ب-مولده و نشأته
٢٤ ص
(١٦)
ج-شيوخه
٢٦ ص
(١٧)
د-تلاميذه
٢٩ ص
(١٨)
هـ-رحلاته و أعماله
٢٩ ص
(١٩)
و-وفاته
٣٤ ص
(٢٠)
ز-ثقافته
٣٥ ص
(٢١)
ح-شخصيّته و أقوال النّاس فيه
٥١ ص
(٢٢)
2-آثاره و مصنّفاته الأدبيّة
٥٤ ص
(٢٣)
أ-الآثار النثريّة
٥٤ ص
(٢٤)
ب-الآثار الشعريّة
٥٦ ص
(٢٥)
أ-إنتاجه الشعريّ
٥٧ ص
(٢٦)
ب-مختاراته من الدواوين
٥٨ ص
(٢٧)
ج-كتب المعارضات
٥٨ ص
(٢٨)
د-المختارات العامّة
٥٩ ص
(٢٩)
ج-الآثار البلاغيّة النقديّة
٥٩ ص
(٣٠)
د-آثاره المفقودة
٦١ ص
(٣١)
3-كتابه المسمّى بـ «خزانة الأدب و غاية الأرب»
٦٢ ص
(٣٢)
أوّلا الكتاب
٦٢ ص
(٣٣)
أ-توثيق اسم الكتاب
٦٢ ص
(٣٤)
ب-موضوع الكتاب و مصادره
٦٧ ص
(٣٥)
ج-الدّوافع و الأهداف لوضع هذا الكتاب
٦٧ ص
(٣٦)
د-منهج ابن حجة في تأليف هذا الكتاب و شرحه
٦٨ ص
(٣٧)
هـ-قيمته العلميّة
٧٠ ص
(٣٨)
و-تاريخ تأليف «خزانة الأدب و غاية الأرب»
٧٢ ص
(٣٩)
ثانيا المخطوطة
٧٢ ص
(٤٠)
أ-أوصاف النسخ
٧٣ ص
(٤١)
1-النسخة الأولى ذات الرقم (5971) ، و قد رمزت إليها بالحرف «ك»
٧٣ ص
(٤٢)
2-النسخة الثانية ذات الرقم (1053) ، و قد رمزت إليها بالحرف «د»
٧٦ ص
(٤٣)
3-النسخة الثالثة ذات الرقم (7713) ، و قد رمزت إليها بالحرف «و»
٧٧ ص
(٤٤)
4-النسخة الرابعة ذات الرقمين (3561-3562) ، و قد رمزت إليها بجزءيها بالحرف «ب»
٧٨ ص
(٤٥)
5-النسخة الخامسة، و هي المطبوعة، و قد رمزت إليها بالحرف «ط»
٨١ ص
(٤٦)
ب-الطريقة التي اتّبعها نسّاخ هذه الأصول في نسخهم
٨٣ ص
(٤٧)
ج-زيادات في أوائل النسخ و أواخرها ليست من الأصل
٨٧ ص
(٤٨)
القسم الأوّل البديع و البديعيّات
١٠٣ ص
(٤٩)
الفصل الأوّل علم البديع و نشأته
١٠٥ ص
(٥٠)
1-علم البديع و قيمته
١٠٦ ص
(٥١)
2-موقف النقّاد من البديع
١٠٩ ص
(٥٢)
3-البديع و جمال اللفظ و المعنى
١١١ ص
(٥٣)
4-البديع بين الأدب و الفنّ
١١٣ ص
(٥٤)
5-أقسام علم البديع
١١٦ ص
(٥٥)
6-علم البديع و البلاغة
١١٨ ص
(٥٦)
7-نشأة علم البديع و تطوّره حتى زمن ابن حجّة الحموي
١٢١ ص
(٥٧)
الفصل الثاني البديعيّات نشأتها و تطوّرها
١٣٤ ص
(٥٨)
الفصل الثالث البديعيات تعريفها، شروطها، موضوعها، أثرها و قيمتها
١٥٦ ص
(٥٩)
1-تعريف البديعيات، شروطها، موضوعها
١٥٦ ص
(٦٠)
أ-التعريف العام لـ «البديعية»
١٦١ ص
(٦١)
ب-التعريف الخاصّ لـ «البديعيّة»
١٦١ ص
(٦٢)
2-أثر البديعيّات و قيمتها
١٦٤ ص
(٦٣)
أ-أثرها في الأدب
١٦٤ ص
(٦٤)
1-المؤلّفات المنبثقة عن البديعيّات، و مضمونها
١٦٥ ص
(٦٥)
2-الفوائد العلميّة في هذه المؤلّفات و قيمتها
١٦٧ ص
(٦٦)
ب-أثرها في النقد
١٧٢ ص
(٦٧)
1-الحركة النقدية حول البديعيات
١٧٢ ص
(٦٨)
2-الحركة النقديّة في شروح البديعيّات
١٧٦ ص
(٦٩)
3-ملامح نقديّة عامّة
١٨٠ ص
(٧٠)
ج-أثرها في البلاغة
١٨١ ص
(٧١)
1-تعميم البلاغة و نشرها بين جمهور الناس
١٨٢ ص
(٧٢)
2-ترسيخ أسس البديع و تأكيد انفصاله عن علمي «البيان» و «المعاني»
١٨٣ ص
(٧٣)
3-العودة بالبديع إلى المدرسة الأدبيّة
١٨٤ ص
(٧٤)
4-استنباط أنواع بديعيّة جديدة
١٨٦ ص
(٧٥)
الفصل الرابع ناظمو البديعيّات
١٩٠ ص
(٧٦)
الفصل الخامس أهمّ البديعيّات و أبرزها
٢٠٩ ص
(٧٧)
«الكافية البديعية في المدائح النبوية»
٢١٣ ص
(٧٨)
«الحلّة السّيرا في مدح خير الورى»
٢٢٨ ص
(٧٩)
بديعيّة عزّ الدين الموصليّ «التوصّل بالبديع إلى التوسّل بالشفيع»
٢٣٨ ص
(٨٠)
بديعية ابن حجّة الحمويّ «تقديم أبي بكر»
٢٤٤ ص
(٨١)
الفصل السّادس بديعية ابن حجّة الحمويّ و شرحها
٢٥١ ص
(٨٢)
1-أثر «بديعية» ابن حجّة «و شرحها» في الأدب و النقد و البلاغة
٢٦٤ ص
(٨٣)
أ-أثرهما في الأدب
٢٦٤ ص
(٨٤)
1-المؤلّفات المنبثقة عن بديعيّته
٢٦٥ ص
(٨٥)
2-الفوائد العلمية في هذه المؤلّفات
٢٧٠ ص
(٨٦)
ب-أثرهما في النقد غ
٢٧٤ ص
(٨٧)
1-الحركة النقديّة حول بديعية ابن حجّة
٢٧٤ ص
(٨٨)
2-الحركة النقديّة في شرح «تقديم أبي بكر»
٢٧٨ ص
(٨٩)
ج-أثرهما في البلاغة
٢٨٣ ص
(٩٠)
1-تعميم البلاغة و نشرها بين جمهور الناس
٢٨٤ ص
(٩١)
2-ترسيخ أسس البديع و تأكيد انفصاله عن علمي «البيان» و «المعاني»
٢٨٤ ص
(٩٢)
3-العودة بالبديع إلى المدرسة الأدبية
٢٨٥ ص
(٩٣)
4-كشف اللّثام عن بعض وجوه البلاغة
٢٨٦ ص
(٩٤)
2-ما قاله العلماء و النقّاد في «البديعية» و «شرحها» (تقاريظ و مآخذ)
٢٨٧ ص
(٩٥)
القسم الثاني خزانة الأدب و غاية الأرب
٣٠١ ص
(٩٦)
خطبة المؤلّف
٣٠٣ ص
(٩٧)
حسن الابتداء و براعة الاستهلال
٣٠٧ ص
(٩٨)
حسن الابتداء عند العرب و المولّدين
٣٠٧ ص
(٩٩)
حسن الابتداء عند المتأخّرين
٣١٤ ص
(١٠٠)
براعة الاستهلال في النظم
٣٢٩ ص
(١٠١)
براعة الاستهلال في النثر
٣٥٠ ص
(١٠٢)
الجناس المطلق و المركّب
٣٧٦ ص
(١٠٣)
الجناس الملفّق
٤٠٥ ص
(١٠٤)
الجناس المذيّل و اللاّحق
٤١١ ص
(١٠٥)
الجناس التامّ و المطرّف
٤١٨ ص
(١٠٦)
الجناس المصحّف و المحرّف
٤٤١ ص
(١٠٧)
الجناس اللفظيّ و المقلوب
٤٥٠ ص
(١٠٨)
الجناس المعنويّ
٤٦٣ ص
(١٠٩)
الاستطراد
٤٧٧ ص
(١١٠)
الاستعارة
٤٨٩ ص
(١١١)
فهرس المحتويات
٥٠٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص

خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ١١٥ - ٤-البديع بين الأدب و الفنّ

و طباق و مقابلة، بعضها يؤازر بعضا، فأطلق عليهم النقاد شعراء البديع، كما أطلقوا على أداتهم في التعبير اسم «البديع» ، و أصبحت السمة المميّزة لعصر التجديد الذي استهلّه بشار، و مسلم ابن الوليد، و أبو نواس، ثم أبو تمام، هي البديع، فتغيّر بذلك وجه الشعر تغيّرا كاملا، و غدا البديع من مميزات الشعر و حسناته و ليس من سيّئاته، و لا سيّما عند أصحاب مدرسة التجديد برئاسة أبي تمام، إذ كانت هذه المدرسة صاحبة مذهب في الشعر، فأفرطت في توشيته بالزخارف اللفظيّة و المحسنات البديعيّة، فخرجت عن مدرسة عمود الشعر التي يمثّلها البحتري، و أدّت إلى ظهور علم جديد هو علم البديع، و بهذا غدا الشعر عند العرب فنّا أو صناعة لها قوانينها التي تتحكّم في الشكل و الإطار الخارجيّ، لذلك كان اهتمام العرب بالجمال الشكليّ لا يقلّ عن اهتمامهم بالمضمون، فتحوّل مجرى الأدب العربيّ في عهد التجديد إلى زخارف لفظية خالية من كلّ معنى عميق أو إحساس صادق؛ إلاّ أنّ الشكل لم يكن دائما قليل الجدوى، فهو من خصائص الشعر، إذ إنّ الذي يميّز الفنّ عن غيره هو الشكل، فلو انهار الشكل، لم يعد الفنّ فنّا، فالمحسّنات البديعية إذا، لا تكون في يد الأديب الماهر مجرّد ألفاظ خاوية عقيمة من كل معنى، و إنّما تتحوّل على يديه إلى شي‌ء ذي قيمة عظيمة إذا أحسن استخدامها، و أتى بها لتؤدّي دورا في إفادة المعنى، فيزداد الأدب بها شرفا و فضيلة. و لعلّ النقاد في عصرنا الحديث قد زهدوا في البديع و هاجموا أصحابه لما انتهى إليه حال الشعر العربي قبل حركة البعث الحديثة على يد أحمد شوقي و حافظ إبراهيم و غيرهما ممن أنقذ الشعر العربي من تلك الهوّة السحيقة التي تردّى فيها منذ أواخر العصر العباسيّ إلى حركة البعث الحديثة [١] .

كما أنّ خروج البديع في تلك الفترة عن دائرته المرسومة له، و غلبة التكلّف عليه، أحاله إلى صنعة عقيمة لا يؤدّي دورا في المجال الأدبيّ بصفة عامة، و الفنّ الشعريّ بصفة خاصّة، بل أصاب الأدب العربي بتدهور لعدة قرون، فدمّر الذوق الأدبيّ، و غدا، من حيث لا يدري أصحابه، إلى عامل من عوامل القبح بعد أن كان من عوامل الجمال.

و مهما يكن، فإن البديع هو «أحد علوم الأدب الستّة، و ذلك أنّك إذا نظرت في


[١] فن البديع ص ٣١.