خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٩١ - ج-زيادات في أوائل النسخ و أواخرها ليست من الأصل
الشهادة من أحمد، و أجزم برفعة قدره على من انتصب لهذا الفنّ، و لا أبلغ من حاكم يشهد، انتهى» ؛ و جمع مجاميع آخر مخترعه، و له كشف اللّثام عن وجه التورية و الاستخدام، و كان أحد أدباء العصر المكثرين المجيدين، طويل التفنّن في النظم و النثر، حسن الأخلاق و المروءة، ملازما للخضاب بالحمرة حتى أسنّ و هو على ذلك، و فيه زهو و إعجاب، و حدّث بشيء من نظمه جمع من الفضلاء، و مات في خامس عشرين[الخامس و العشرين من]شعبان سنة سبع و ثلاثين و ثمانمائة (٨٣٧ هـ. ) ، ; تعالى. انتهى» .
و نقلت من خطّ المرحوم الشيخ شمس الدين محمد بن طولون ; تعالى:
و بعد هذه الترجمة، في الصفحة نفسها، مأخذ بخطّ الشيخ شمس الدين محمد ابن طولون، و سيرد هذا المأخذ كاملا في مكانه من قسم الدراسة.
و قبل هذه الترجمة بيتان من الطويل، غير منسوبين:
«إلهي أنا العبد المسيء و ليس لي # سواك إذا ما الحبس قد زاد كربه
و حسبي حبّ الهاشميّ و آله # و أصحابه، فالمرء مع من يحبّه
-و في صفحة العنوان من الجزء الثاني «ب» (من السريع) :
«أقسم باللّه على مسلم # أبصر خطّي حيث ما أبصره
أن يدعو الرحمن لي مخلصا # في العفو و التوبة و المغفرة»
و من مجزوء الرجز:
«من منّ من منّ به # من النوال الأرحب
على فقير عفوه الشـ # شمس الهريري الحلبي»
و في آخر هذا الجزء الثاني، قبل التملّك الأخير، تقريظ لابن حجر العسقلانيّ في «شرح» ابن حجة، و تقريظ آخر لبدر الدين الدمامينيّ في «بديعيّة» ابن حجّة؛ قبل شرحها و سيرد الكلام عليهما في مكانهما من قسم الدراسة.