خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٠٩ - الجناس الملفّق
سمّوها [١] جناسا ملفّقا[من البسيط]:
إنّ الهواءين يا معشوق قد عبثا # بالرّوح و الجسم في سرّ [٢] و في علن [٣]
فالروح تفديك بالممدود قد تلفت # و الجسم، حوشيت [٤] بالمقصور، فيك فني [٥]
و أنشدني من لفظه لنفسه الكريمة أحد أعيان [٦] عصرنا [٧] القاضي [٨] بدر الدين ابن [٩] الدّمامينيّ، فسح اللّه في أجله [١٠] [من مخلّع البسيط]:
تدري لما ذا أتاك قلبي # في عسكر الوجد و هو ذائب
أذنب ثمّ اختشى فوافى # من ذلك الذّنب فيك تائب [١١]
و أنشدني[من لفظه] [١٢] لنفسه الكريمة أحد أعيان العصر [١٣] القاضي مجد الدين [١٤] بن مكانس[من السريع]:
[١] في ط: «سمّاها» .
[٢] في ط: «سرّي» .
[٣] في ط: «علني» .
[٤] في ك: «حوشيت» كتبت فوق «و الجسم» .
[٥] بعدها في ب، ط، ك: «في كفن» ؛ و في و: «في كفن» و بعدها: «فيك فني» .
و البيتان في نفحات الأزهار ١٩؛ و فيه:
«في كفن» .
و يقصد بـ «الهواءين» : الهواء و الهوى؛ فالممدود: الهواء؛ و المقصور: الهوى.
[٦] في د، و: «سيّدنا و علاّمة» مكان «أحد أعيان» .
[٧] «الكريمة أحد أعيان عصرنا» سقطت من ب، ط.
[٨] في ب: «العلامة القاضي» ؛ و في ط:
«علامة عصره الشيخ» .
[٩] «ابن» سقطت من ب، ط.
[١٠] «فسح اللّه في أجله» سقطت من ب، ط.
[١١] فوقها في د، و بعدها في ط، ك: «في كتائب» ؛ و في ب، و: «في كتائب» و بعدها:
«فيك تائب» . و البيتان في نفحات الأزهار ص ١٩؛ و فيه: «في كتائب» .
و في هامش ك: «و نقلت من خطّ شيخ الإسلام أيضا ما صورته: قال ابن حجر و قد أصابه ضعف[من البسيط]:
أشكو إلى اللّه من هذا الزمان و من # هذا*السقام الذي قد حلّ في بدني
رقّ الحسود لما قاسيته ورثا # و ما رثاني سقامي بل و لازمني»
[البيتان في ديوانه ص ٢٨٠؛ و فيه:
«ممّا أقاسيه رقّ الكون لي ورثا» ]
و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
[١٢] من ب، د، ط، و.
[١٣] «الكريمة... العصر» سقطت من ب.
[١٤] «القاضي مجد الدين» سقطت من ط.