خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٢٣ - «الكافية البديعية في المدائح النبوية»
التمكين
به استغاث خليل اللّه حين دعا # ربّ العباد، فنال البرد في الضّرم
التسهيم
كذلك يونس ناجى ربّه، فنجا # من بطن نون له في اليمّ ملتقم
الاستعانة
دع ما يقول النّصارى في مسيحهم # من التّغالي، و قل ما شئت و احتكم
التفصيل
صلّى عليه إله العرش ما طلعت # شمس و ما لاح نجم في دجى الظّلم
التنكيت
و آله أمناء اللّه من شهدت # لقدرهم سورة الأحزاب بالعظم
الحذف
آل الرّسول محلّ العلم، ما حكموا # للّه، إلاّ و كانوا سادة الأمم
الاتساع
بيض المفارق لا عاب يدنّسهم # شمّ الأنوف، طوال الباع و الأمم
التفسير
هم النّجوم بهم يهدى الأنام و ينجا # ب الظّلام، و يهمي صيّب الدّيم
التعليل
لهم أسام سوام غير خافية # من أجلها صار يدعى الإسم بالعلم
التعطيف
و صحبه من لهم فضل، إذا افتخروا # ما إن يقصّر عن غايات فضلهم
جمع المؤتلف و المختلف
هم هم في جميع الفضل ما عدموا # فضل الإخاء و نصّ الذّكر و الرّحم
الاستتباع
الباذلو النّفس بذل الزّاد يوم قرى # و الصّائنو العرض صون الجار و الحرم