خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣٧٨ - الجناس المطلق و المركّب
و قد غدوت إلى الحانوت يتبعني # شاو و مشل [١] شلول [٢] شلشل شول [٣]
و لا كقول مسلم بن الوليد[من الكامل]:
سلّت و سلّت ثمّ سلّ سليلها # فأتى سليل سليلها مسلولا [٤]
و لا بأس به في مطالع القصائد، إن تعذّر على الناظم أن يركبه تورية، فإنّه نوع متوسّط، بالنسبة إلى ما فوقه من أنواع البديع، كما قرّره مشايخه [٥] ، كالتورية و الاسخدام و الاستعارة و التشبيه و ما قارب ذلك من أنواع البديع [٦] .
و حكى ابن [٧] جنّي أنّ الأصمعيّ كان يدفع قول العامّة إذا قالوا: هذا يجانس هذا إذا كان من شكله، و يقول هذا [٨] ليس [٩] بعربيّ خالص.
[١] في ب، ط، و: «مشلّ» .
[٢] «شلول» سقطت من ب.
[٣] في ب: «شول» . و البيت في ديوانه ص ٢٨٤؛ و لسان العرب ١١/٣٦٢ (شلل) ؛ و تهذيب اللغة ١١/٢٧٧؛ و فيها:
«مشلّ... شلشل شول» .
و مشل: داعي الدابة أو الكلب، من «أشلى الكلب: دعاه» . (اللسان ١٤/٤٤٣ (شلا) ) ؛ و الشلول: السريع الخفيف. (اللسان ١١/ ٣٦٢ (شلل) ) ؛ و الشّلشل: الدائم الحركة و كذلك الشّول. (اللسان ١١/٣٦٢ (شلل) ) ؛ و قيل: الشّول: الذي يحمل الأشياء. (اللسان ١١/٣٧٦ (شول) ) .
[٤] في ط:
«شلّت و شلّت ثمّ شلّ شليلها # فأتى شليل شليلها مشلولا»
و في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو:
«فإنّي» مكان «فأتى» . و البيت في ديوانه ص ٥٧؛ و فيه: «سلّت فسلّت» .
و سلّت: ذهبت أسنانها. (اللسان ١١/ ٣٤٢ (سلل) ) ؛ و سلّت: أصيبت بالسّلّ.
(اللسان ١١/٣٤١ (سلل) ) ؛ و سلّ سليلها:
أصيب ولدها بالسّلّ. (اللسان ١١/٣٣٩، ٣٤١ (سلل) ) ؛ و سليل سليلها: لحم متن ولدها أو دماغه. (اللسان ١١/٣٣٩، ٣٤٠ (سلل) ) ؛ و مسلولا: مصابا بالسّل، مريضا. (اللسان ١١/٣٤١ (سلل) ) .
و في هامش ك: «قال أبو الحسن الواحديّ: سمعت الشيخ أبا منصور الثعالبي، ; تعالى، يقول: قال لي أبو نصر: أتى المرزبان ثلاثة من رؤساء الشعراء، شلشل أحدهم، و سلسل الثاني، و قلقل الثالث، يشير إلى الأعشى، و إلى مسلم بن الوليد، و إلى المتنبّي» .
و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
[٥] في ب: «مشايخه» .
[٦] «كما قرّره... أنواع البديع» سقطت من و، و ثبتت في هامشها مشارا إليها بـ «صح صح» .
[٧] في ط: «و حكي عن ابن» .
[٨] «هذا» سقطت من ط.
[٩] في ك: «هذا م ليس م» .