خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٣١٩ - حسن الابتداء عند المتأخّرين
حيّان قال: رأيت[الشيخ] [١] المذكور شيخا [٢] صوفيّا بحماة المحروسة، و أنشدني من لفظه [٣] لنفسه هذه القصيدة و عدّة مقاطيع، منها[من الطويل]:
أراك فأستحيي فأطرق هيبة # و أخفي الذي بي من هواك [٤] و أكتم
و هيهات أن يخفى و أنت جعلتني # جميعي لسانا في الهوى يتكلّم [٥]
و توفّي بعد الثمانين و السّتّمائة، ; تعالى [٦] .
و أمّا مطلع الشيخ شمس الدين محمّد [٧] بن العفيف في هذا الباب فظرافته لا تنكر لأنّه كان ينعت بالشابّ الظريف، قال في شطره الأوّل[من الوافر]:
*أعزّ اللّه أنصار العيون [٨] * و في الثاني:
*و خلّد ملك هاتيك الجفون [٩] * و ما أظرف ما قال بعده[من الوافر]:
و ضاعف بالفتور لها اقتدارا # و جدّد نعمة الحسن المصون [١٠]
و ما أحسن [١١] ابتداءات الشيخ شرف الدين [١٢] عبد العزيز الأنصاريّ، شيخ شيوخ حماة المحروسة، ; تعالى [١٣] ، فجميعها نسجت على هذا المنوال، منها قوله [١٤] [من الطويل]:
حروف غرامي كلّها حرف إغراء # على أنّ سقمي بعض أفعال أسماء [١٥]
[١] من ط.
[٢] «شيخا» سقطت من ط.
[٣] «من لفظه» سقطت من ط.
[٤] في ب، د، و: «جفاك» ؛ و في هـ ك:
«جفاك» خ.
[٥] البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر.
[٦] «; تعالى» سقطت من ب، ط.
[٧] «محمد» سقطت من ط.
[٨] البيت في ديوانه ص ٣٣٥؛ و تمامه ما بعده.
[٩] البيت في ديوانه ص ٣٣٥؛ و صدره ما سبقه.
[١٠] البيت في ديوانه ص ٣٣٥.
[١١] في ب، د، و، ك: «و أمّا حسن... » ؛ و في هـ ك: «و ما أحسن إلخ... » صح.
[١٢] «شرف الدين» سقطت من ط.
[١٣] «المحروسة... تعالى» سقطت من ب، ط؛ و «تعالى» سقطت من د.
[١٤] «قوله» سقطت من ب.
[١٥] البيت في ديوانه ص ٥٠.