خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤١١ - الجناس المذيّل و اللاّحق
الجناس [٩] المذيّل و اللاّحق [١٠]
٤-و ذيّل الهمّ همل الدّمع لي فجرى # كلاحق الغيث حيث الأرض في ضرم [١]
و المذيّل [٢] اختلف [٣] جماعة من [٤] المؤلفين في اسمه، و لم يتقرّر له أحسن من هذه التسمية، فإنّ فيها مطابقة للمسمّى، و ما ذاك إلاّ أنّ المذيّل هو ما زاد أحد ركنيه عن [٥] الآخر حرفا في آخره فصار له كالذّيل، و هو الفرق بينه و بين المطرّف، و يأتي الكلام على المطرّف في موضعه، فالمذيّل كقول كعب بن زهير[من الكامل]:
و لقد علمت و أنت خير حليمة [٦] # أن لا يقرّبني الهوى لهوان [٧]
و ما ألطف قول [٨] من قال[من الكامل]:
و سألتها بإشارة عن حالها # و عليّ فيها للوشاة عيون
[٩] «الجناس» سقطت من د، ط، ك، و؛ و ثبتت في هـ ك.
[١٠] «المذيّل و اللاحق» سقطت من د، و؛ و في و: «الجناس المذيّل و اللاحق» كتب مشطوبا بعد بيت البديعية.
[١] البيت في ديوانه ورقة ٣ ب؛ و فيه:
«ضرمي» ؛ و نفحات الأزهار ص ٣٣، ٣٦.
[٢] في ط: «المذيّل» .
[٣] «اختلف» سقطت من و، و ثبتت في هامشها.
[٤] «من» سقطت من و.
[٥] في ط، و: «على» .
[٦] في ط: «عليمة» .
[٧] في ب: «لهواني» . و البيت في ديوانه ص ١٥٨؛ و فيه «غير» مكان «خير» ، و «هوى» مكان «الهوى» .
و في هامش ب: «و نقلت من خطّ شيخ الإسلام المشار إليه ما صورته: «ذكرت هنا ما نظمته لغرض عرض[من الطويل]:
أتى من أحبّائي رسول فقال لي # ترفّق و هن و اخضع تفز برضانا
فكم عاشق قاسى الهوان بحبّنا # فعاش عزيزا حين ذاق هوانا
[البيتان لم أقع عليهما في ديوانه].
و قد أشير فوقها بـ «حشـ» .
[٨] «قول» سقطت من ط.