خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٧٤ - ١-النسخة الأولى ذات الرقم (٥٩٧١) ، و قد رمزت إليها بالحرف «ك»
٦٨ ب: «بلغ مقابلة من جزء مكتتب بخطّ شمس الدين محمد النواجيّ» [١] .
و في الورقة الأخيرة: «بلغ مقابلة بالأصل المنقول منه، و للّه الحمد و المنّة، و الحمد للّه وحده، و ما رأيت على حاشيته و ليس عليه «صح» فاعلم أنه من غير هذا الكتاب، و ما رأيت عليه «صح» فاعلم أنّه منه، و كان ذلك في العشرين[من]شهر ذي قعدة الحرام سنة أربع و خمسين و ثمانمائة، على يد كاتبه، غفر اللّه له و لوالده و لجميع المسلمين، آمين» . كما أنّ في هذه النسخة أكثر من خمسين ورقة قد أشير في هوامشها إلى أنّ هذه النسخة قد قوبلت بالأصل.
و في متن الورقة ٧٥ أ: «هذا آخر الجزء الأوّل من نسخة المصنّف، أعذب اللّه موارد آدابه» ، و هذا يدلّ على أنّها منسوخة أو منقولة عن النسخة التي وضعها المؤلّف، و قد عاد ناسخها إليها فقابلها بالأصل المنقولة منه. أمّا الناسخ فهو كاتبها كما ورد في آخرها: «علي بن الجناب المرحوم السيفيّ سودون بن عبد اللّه الإبراهيمي الحنفيّ» .
و أمّا من طالع هذه النسخة فهو محمد بن محمد بن أحمد المصريّ الشافعيّ، فقد جاء في صفحة العنوان منها: «طالعه و استفاد منه داعيا لمالكه بأن يقلّده باب السعادة في المراتب، و بلّغه ما يؤمّله و يرجّيه من المآرب، بمحمّد و آله و صحبه، و رحم اللّه تعالى مؤلّفه آمين. قاله محمد بن محمد بن أحمد المصري الشافعيّ، عفا اللّه عنه، و غفر له و للمسلمين جميعا» . و قد ورد تعليق يؤيد ذلك في هامش الورقة ١٤ ب، مختوما بالعبارة التالية: «... قاله محمد بن محمد المصريّ الشافعيّ» .
و في صفحة العنوان نفسها مطالعات أخرى [٢] غير واضحة. و ما يدلّ على جدارة هذه النسخة بتقدّمها على ما يليها من النسخ أنّها منقولة عن النسخة التي قرّظها معاصر ابن حجة، شيخ الإسلام، شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلانيّ، ففي الورقة الأولى منها، قبل صفحة العنوان، كتب الناسخ:
[١] محمد النواجيّ هو تلميذ ابن حجة، و كان من أخلص تلاميذه قبل أن يتحامل عليه. و لعل هذا الجزء المكتتب بخطه هو الأصل الذي نقلت عنه هذه النسخة، أو أن هذه النسخة قد قوبلت بنسخة المصنّف قبل أن تقابل بنسخة تلميذه.
[٢] انظر صفحة العنوان من هذه النسخة.