خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٧٣ - الجناس المعنويّ
أنا سائل و النهر فيها لذّ لي # و مع افتقاري نظرة تغنيني [١]
[منها] [٢] [من الكامل]:
و النبت يضبطها بشكل معرب # لمّا يزيد الطير في التلحين
و الغصن يحكي النون في ميلانه [٣] # و خياله في الماء كالتنوين [٤]
[منها] [٥] [من الكامل]:
و اللّه ما أنا آيس من قربها # باللّه صدّقني و خذ بيميني
فالطرف قد أبقى [٦] بقايا أدمع # و هناك أجريها برجع أنيني
فاحذر ملامي عند فيض مدامعي # فالدّمع دمعي و العيون عيوني
قالوا أ تسلو [٧] عن ثمار شطوطها # فأجبت لا، و التين و الزيتون
يا لائمين على شريعتها لكم # في ذاك دينكم و لي أنا ديني
فلنا [٨] على الأعراف من ريحانها # قصص أتت بتناسخ البشنين
و بشطّ شرعانا [٩] لنا كم شرّعت # أعوادها و تثقّفت باللين
لكن إذا اشتبكت رأيت الظلّ قد # ألقته مضطربا شبيه طعين [١٠]
و خيال ضوء الشمس في تدويره # يحكي فم الطعنات في التكوين [١١]
و عيونها كم قال هدب [١٢] نباتها # ما للنّباتي مثل سرح [١٣] عيوني [١٤]
[١] الأبيات في ديوانه ورقة ٣٨ أ.
و يبرين: قرية من قرى حلب ثمّ من نواحي عزاز. (معجم البلدان ٥/٤٩٠) ؛ و يبريني: من «يبرئني» : أي يشفيني.
[٢] من ب، د، و.
[٣] في د: «ميلاته» .
[٤] البيتان في ديوانه ورقة ٣٨ أ.
[٥] من د، و.
[٦] في د: «أبدى» .
[٧] في د: «أ تسألوا» ؛ و في ط: «تسلّى» .
[٨] في ب: «فلا» ؛ و في د: «قلنا» .
[٩] في ب، ط، و: «شرعا يا» .
[١٠] في د: «طعين» (*ع) .
[١١] في ب، و: «التلوين» .
[١٢] في د، ك: «هذب» .
[١٣] في ط: «شرح» .
[١٤] الأبيات في ديوانه ورقة ٣٨ أ-٣٨ ب؛ و فيه: «و العيون عيون» ؛ و «و لي أنا دين» ؛ و «و بشطّ شرع يا» .
و البشنين: نبات مائي من الفصيلة-