خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٤٧٢ - الجناس المعنويّ
المحروسة [١] [من الكامل]:
و جناس ذاك السّكر يحلو للورى # تحريفه و يروق في تشرين [٢]
ففي صريح [٣] الجناس و تورية التحريف كنايتان لطيفتان يظهر منهما جناس الإشارة محرّفا بين «السّكر» و «السّكّر» ، و المراد بقولي: «يروق في تشرين» أن عاصي حماة المحروسة [٤] ، يروق في هذا الفصل، إلى أن يرى قراره من أعالي شطوطه، و هذه القصيدة كتبت بها من القاهرة المحروسة في هذا العام، و هو [٥] عام ثماني عشرة و ثمانمائة إلى مولانا المقرّ الأشرف القاضويّ[الناصريّ] [٦] محمد بن البارزيّ الجهنيّ الشافعيّ [٧] ، صاحب [٨] دواوين الإنشاء الشريف بالممالك الشريفة [٩] الإسلامية، عظّم اللّه تعالى شأنه [١٠] ، و قد حلّ ركابه الكريم [١١] بحماة المحروسة [١٢] ، و قالت [١٣] شطوطها[من الكامل]:
*أهلا بعيش أخضر يتجدّد [١٤] * و روى عاصيها بعد نار شوقه الكامل عن المبرّد، و عادت إلى عصر الشبيبة و قد شاهدت الملك المؤيّد [١٥] ، و مطلع القصيد [١٦] [من الكامل]:
خلّ التعلّل في حمى يبرين # فهوى حماة هو الذي يبريني
و أطع و لا تذكر مع العاصي حمى # ما في وراء النهر ما يرضيني
[١] «المحروسة» سقطت من ط.
[٢] البيت في ديوانه ورقة ٣٨ أ.
[٣] «صريح» سقطت من و، و ثبتت في هامشها.
[٤] «المحروسة» سقطت من ط.
[٥] «هذا العام، و هو» سقطت من ب؛ و في هذا العام، و هو» سقطت من ط.
[٦] من ب، د، ط، و.
[٧] «الجهنيّ الشافعيّ» سقطت من ط.
[٨] في ط: «كاتب» .
[٩] «الشريفة» سقطت من ب، ط؛ و في د، و: «الشريفة المحروسة» .
[١٠] «عظم اللّه تعالى شأنه» سقطت من ب، ط.
[١١] «الكريم» سقطت من ب.
[١٢] «المحروسة» سقطت من ب.
[١٣] قبلها في ب: «و قلت» .
[١٤] الشطر لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر.
[١٥] في ب: «و قالت... يتجدّد، و روى...
المبرّد، و عادت... المؤيّد» كتبت بشكل أبيات من الشعر.
[١٦] في ب: «القصيدة» .