خزانة الأدب و غاية الإرب - ابو بكر بن علي الحجة القادري الحموي - الصفحة ٢٤٦ - بديعية ابن حجّة الحمويّ «تقديم أبي بكر»
٢٦-شابهت أطراف أقوالي فإن أهم # أهم إلى كلّ واد في صفاتهم
٢٧-أغاير الناس في حبّ الرقيب فمذ # أراه أبسط آمالي بقربهم
٢٨-و اللّه ما طال تذييل اللقاء بهم # يا عاذلي و كفى باللّه في القسم
٢٩-خشّن ألن احزن افرح امنع اعط أنل # فوّف أجد وشّ رقّق شدّ حبّ لم
٣٠-يا عاذلي أنت محبوب لديّ فلا # توارب العقل منّي و استفد حكمي
٣١-جمع الكلام إذا لم تغن حكمته # وجوده عند أهل الذوق كالعدم
٣٢-إنّي أناقضهم إن أزمعوا و نأوا # و جرّ نمل ثبيرا إثر عيسهم
٣٣-أ لم أصرّح بتصدير المديح لهم # أ لم أهدّد أ لم أصبر أ لم ألم
٣٤-قولي له موجب إذ قال أشفقهم # تسلّ، قلت: بناري يوم فقدهم
٣٥-و كم بمعرض مدح قد هجوتهم # و قلت سدتم بحمل الضّيم و التهم
٣٦-عفت القدود فلم أستثن بعدهم # إلاّ معاطف أغصان بذي سلم
٣٧-طاب اللقا لذّ تشريع الشعور لنا # على النقا فنعمنا في ظلالهم
٣٨-بكلّ بدر بليل الشعر يحسده # بدر السماء على التتميم في الظّلم
٣٩-و افترّ عجبا تجاهلنا بمعرفة # قلنا: أبرق بدا أم ثغر مبتسم
٤٠-لمّا اكتفى خدّه القافي بجمرته # قال العواذل بغضا: إنّه لدمي
٤١-ذكرت نظم اللآلي و الحباب له # راعى النّظير بثغر منه منتظم
٤٢-و قلت: ردفك موج كي أمثّله # بالموج قال قد استسمنت ذا ورم
٤٣-و أسود الخال في نعمان وجنته # لي منذر منه بالتوجيه للعدم
٤٤-يا نفس ذوقي عتابي قد دنا أجلي # منّي و لم تقطعي آمال وصلهم
٤٥-برئت من أدبي و الغرّ من شيمي # إن لم أبرّ بنأي عنهم قسمي
٤٦-و من غدا قسمه التّشبيب في غزل # حسن التخلّص بالمختار من قسمي
٤٧-محمّد بن الذّبيحين الأمين أبو الـ # بتول خير نبيّ في اطّرادهم
٤٨-عين الكمال كمال العين رؤيته # يا عكس طرف من الكفّار عنه عمي
٤٩-أبدى البديع له الوصف البديع و في # نظم البديع حلا ترديده بفمي