الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٢٣ - فصل في بيان الكبائر
و ترك الصلاة (١).
و لاحظ ما رواه العلاء بن الفضيل عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال أبو جعفر ٧:
العز رداء اللّه و الكبر إزاره فمن تناول شيئا منه أكبّه اللّه في جهنم [١].
(١) لاحظ ما رواه عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال: حدثني أبو جعفر الثاني ٧ قال: سمعت أبي يقول سمعت أبي موسى بن جعفر ٧ يقول: دخل عمرو بن عبيد على أبي عبد اللّه ٧ فلمّا سلّم و جلس تلا هذه الآية وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبٰائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَوٰاحِشَ ثم امسك فقال له أبو عبد اللّه ٧: ما اسكتك قال: احبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه عزّ و جلّ فقال: نعم يا عمرو أكبر الكبائر الاشراك باللّه يقول اللّه مَنْ يُشْرِكْ بِاللّٰهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّٰهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ و بعده الا يأس من روح اللّه لان اللّه عزّ و جلّ يقول: لٰا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللّٰهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكٰافِرُونَ ثم الامن من مكر اللّه لان اللّه عزّ و جلّ يقول: فَلٰا يَأْمَنُ مَكْرَ اللّٰهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخٰاسِرُونَ و منها عقوق الوالدين لان اللّه سبحانه جعل العاق جبّارا شقيا و قتل النفس التي حرّم اللّه الّا بالحق لان اللّه عزّ و جلّ يقول: فَجَزٰاؤُهُ جَهَنَّمُ خٰالِداً فِيهٰا، الى آخر الآية و قذف المحصنة لان اللّه عزّ و جلّ يقول لُعِنُوا فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ و أكل مال اليتيم لان اللّه عزّ و جلّ يقول: إِنَّمٰا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نٰاراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً و الفرار من الزحف لان اللّه عزّ و جلّ يقول وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلّٰا مُتَحَرِّفاً لِقِتٰالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بٰاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللّٰهِ وَ مَأْوٰاهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ و اكل الربا لان اللّه عزّ و جلّ يقول الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبٰا لٰا يَقُومُونَ إِلّٰا كَمٰا
[١] الوسائل: الباب ٥٨ من أبواب جهاد النفس، الحديث ٢.