الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٤٢١ - فصل في بيان الكبائر
و قتل النفس المحترمة (١) و الفساد في الأرض (٢) و الظلم (٣).
(١) لاحظ ما رواه ابن محبوب قال: كتب معي بعض أصحابنا الى أبي الحسن ٧ يسأله عن الكبائر كم هي و ما هي فكتب الكبائر من اجتنب ما وعد اللّه عليه النار كفّر عنه سيّئاته اذا كان مؤمنا و السبع الموجبات قتل النفس الحرام و عقوق الوالدين و اكل الرباء و التعرّب بعد الهجرة و قذف المحصنة و أكل مال اليتيم و الفرار من الزحف [١].
(٢) لاحظ قوله تعالى: مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنٰا عَلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمٰا قَتَلَ النّٰاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْيٰاهٰا فَكَأَنَّمٰا أَحْيَا النّٰاسَ جَمِيعاً وَ لَقَدْ جٰاءَتْهُمْ رُسُلُنٰا بِالْبَيِّنٰاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ [٢] و لعل الماتن ناظر الى ان الفساد في الأرض و اخلال نظام حياة الاناسي اعظم حرمة من جملة من المذكورات في النصوص و اللّه العالم.
(٣) لاحظ قوله تعالى: قٰالَ أَمّٰا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذٰاباً نُكْراً [٣] و لعله (قدّس سرّه) أيضا ناظر الى قوله تعالى وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرىٰ عَلَى اللّٰهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيٰاتِهِ إِنَّهُ لٰا يُفْلِحُ الظّٰالِمُونَ [٤].
[١] الوسائل: الباب ٤٦ من أبواب جهاد النفس، الحديث ١.
[٢] المائدة: ٣٢.
[٣] الكهف: ٨٧.
[٤] الانعام: ٢١.