الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٥٨ - تقديم الأضعف
مساو (١) انتقل (٢) إلى وارثه (٣) الحيّ ما (٤) ورثه، و لو لم يكن لهما (٥) وارث صار ما لهما للإمام ٧ (٦).
و ذهب بعض الأصحاب إلى تعدّي هذا الحكم (٧) إلى كلّ سبب يقع معه الاشتباه كالقتيل (٨) و الحريق، لوجود العلّة (٩).
و هو (١٠) ضعيف، لمنع التعليل (١١) الموجب للتعدّي، مع كونه (١٢) على خلاف الأصل (١٣)، ...
(١) أي مساو في المرتبة.
(٢) أي انتقل مال كلا الغريقين- أي الأخوين- إلى الأخ الآخر الذي مات بعدهما، و ينتقل منه إلى ورّاثه الأحياء.
(٣) الضمير في قوله «وارثه» يرجع إلى المساوي للغريقين في المرتبة.
(٤) فاعل لقوله «انتقل»، و المراد منه هو المال، و ضمير الفاعل في قوله «ورثه» يرجع إلى المساوي.
(٥) الضمير في قوله «لهما» يرجع إلى الغريقين المتوارثين.
(٦) فإنّ الإمام ٧ وارث من لا وارث له، كما تقدّم.
(٧) أي الحكم المذكور في خصوص الغرقى و المهدوم عليهم.
(٨) بمعنى المقتول.
(٩) المراد من «العلّة» هو اشتباه التقدّم و التأخّر.
(١٠) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى التعدّي.
(١١) يعني أنّ العلّة المذكورة ممنوعة، كما تقدّم.
(١٢) الضمير في قوله «كونه» يرجع إلى الحكم بالتوارث بالتعدّي المذكور.
(١٣) المراد من «الأصل» هو القاعدة، بمعنى أنّ فرض موت كلّ منهما بعد الآخر يكون على خلاف القاعدة.