الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٣ - لو نكح المسلم بعض محارمه لشبهة وقع التوارث
(بالامومة، و ورثه (١) ولدها بالنسب الفاسد، و لا ترثه (٢) الامّ بالزوجيّة)، لأنّه (٣) سبب فاسد.
[لو نكح المسلم بعض محارمه لشبهة وقع التوارث]
(و لو نكح المسلم بعض محارمه لشبهة وقع التوارث) بينه (٤) و بين أولاده (بالنسب أيضا (٥)) و إن كان فاسدا، و يتفرّع عليهما (٦) فروع كثيرة يظهر حكمها (٧) ممّا تقرّر في قواعد الإرث:
فلو أولد (٨) المجوسيّ بالنكاح (٩) أو المسلم (١٠) بالشبهة من ابنته (١١) ابنتين ورثن (١٢) ...
- «ورثته» يرجع إلى الامّ، و ضمير المفعول يرجع إلى المجوسيّ. يعني أنّ أمّ المجوسيّ ترثه بالامومة لا بالزوجيّة.
(١) أي و ورث الناكح ولد الامّ من جهة النسب الفاسد.
(٢) الضمير الملفوظ في قوله «لا ترثه» يرجع إلى المجوسيّ.
(٣) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى الزوجيّة.
(٤) الضميران في قوليه «بينه» و «أولاده» يرجعان إلى المسلم.
(٥) يعني أنّ التوارث كما يقع بالسبب الفاسد كذا يحصل بالنسب الفاسد بشبهة أيضا.
(٦) الضمير في قوله «عليهما» يرجع إلى نكاح المجوسيّ امّه و نكاح المسلم بعض محارمه بشبهة.
(٧) الضمير في قوله «حكمها» يرجع إلى الفروع.
(٨) هذا أحد الفروع في المسألة.
(٩) أي بالنكاح الذي يقع بين المجوس و يتداول بينهم.
(١٠) بالرفع، عطف على قوله «المجوسيّ».
(١١) الضمير في قوله «ابنته» يرجع إلى كلّ واحد من المجوسيّ و المسلم.
(١٢) فاعله هو الضمير المتّصل العائد إلى البنات الثلاث، و الضمير في قوله «ماله»-