الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٢ - منع الزوجة من الأرض مطلقا و من عين الآلات و الأبنية
مطلقا (١) (عينا و قيمة، و) تمنع (٢) (من الآلات) أي آلات البناء من الأخشاب (٣) و الأبواب (و الأبنية) من الأحجار و الطوب (٤) و غيرها (عينا لا قيمة)، فيقوّم البناء و الدور في أرض المتوفّى (٥) خالية (٦) عن الأرض باقية فيها إلى أن تفنى (٧) بغير عوض (٨) على الأظهر، و تعطى (٩) من القيمة
- وجود المعارض القويّ كالقرآن، و مثله الكلام في أخبار الحبوة، و أقوى الأقوال عند من يعتبر الأخبار هو القولان الأوّلان، و لعلّ أجودهما الثاني إذا جعلنا العقار شاملا للشجر ... إلخ (المسالك).
(١) سواء كانت الأرض مشغولة بالبناء أم لا.
(٢) نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الزوجة غير ذات الولد.
(٣) و لا يخفى أنّا لم نجد هذه الكلمة في كتب اللغة مهما تتبّعنا، و كأنّ الشارح ; أتى بها قياسا، و القياس أعمّ من الاستعمال، و هي جمع الخشب قياسا.
الخشب- محرّكة-: ما غلظ من العيدان، ج خشب أيضا و خشب- بضمّتين- و خشب و خشبان (أقرب الموارد).
(٤) الطوب: الآجرّ المشويّ (المنجد).
(٥) المراد من «المتوفّى» هو الزوج الميّت. يعني يقوّم البناء و الدور باقية في أرض الميّت.
(٦) قوله «خالية» و كذا «باقية» بالنصب، حالان للبناء و الدور.
(٧) فاعله هو الضمير العائد إلى البناء و الدور. يعني أنّهما تبقيان في أرض الميّت حتّى تفنيا.
(٨) المراد من العوض هو اجرة الأرض التي تكون مشغولة بالبناء و الدورت.
(٩) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى الزوجة.