الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٠ - اجتماع الزوج و الزوجة مع المعتق
بالحسن بن سماعة، و الثانية بالسكونيّ (١)، مع أنّها (٢) عمدة القول الذي اختاره (٣) هنا، و جعله (٤) المشهور.
و العجب من المصنّف كيف يجعله (٥) هنا مشهورا، و في الدروس قول (٦) الصدوق خاصّة، و في الشرح قول (٧) المفيد، و أعجب منه (٨) أنّ ابن إدريس مع اطراحه (٩) خبر الواحد الصحيح تمسّك هنا بخبر السكونيّ
- سندها، فإنّه واقفيّ غير موثّق.
(١) اختلفوا في وثاقة السكونيّ، و هو إسماعيل بن أبي زياد (و الظاهر أنّ اسم أبي زياد كان مسلم)، قيل في حقّه: إنّه عامّيّ، عن العلّامة ; أنّه غير إماميّ و لم يكن موثّقا، و عن المحقّق الممقانيّ أنّه ثقة، و قال النجاشيّ: له كتاب قرأته على أبي العبّاس أحمد ابن عليّ بن نوح.
(٢) الضمير في قوله «أنّها» يرجع إلى الثانية.
(٣) فاعله هو الضمير العائد إلى المصنّف ;، و المشار إليه في قوله «هنا» هو كتاب اللمعة الدمشقيّة.
(٤) الضمير الملفوظ في قوله «جعله» يرجع إلى القول المختار.
(٥) الضمير الملفوظ في قوله «يجعله» يرجع إلى القول الذي اختاره المصنّف ; في هذا الكتاب.
(٦) بالنصب، مفعول لقوله «يجعله».
(٧) بالنصب، مفعول آخر لقوله «يجعله».
(٨) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى جعل المصنّف ; هذا القول مشهورا.
(٩) الضمير في قوله «اطراحه» يرجع إلى ابن إدريس ;. يعني أنّ ابن إدريس من جملة الذين لا يقولون بحجيّة خبر الواحد الصحيح، و مع ذلك تمسّك هنا بخبر السكونيّ!!