الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٠٤ - الحادية عشرة الأجداد الثمانية
فيضرب وفق (١) أحدهما في الآخر، ثمّ المجتمع (٢) في أصل الفريضة (٣)، تبلغ اثنين و سبعين (٤).
[الحادية عشرة: الأجداد الثمانية]
(الحادية عشرة (٥): لو ترك) ثمانية أجداد (٦): ...
(١) أي يضرب نصف أحد السهام في الآخر، فيحصل اثنا عشر:
(٢ ٦ ١٢) أو (٣ ٤ ١٢).
(٢) المراد من «المجتمع» هو عدد ١٢.
(٣) أصل الفريضة هو عدد ٦.
(٤) يعني إذا ضرب ٦ في ١٢ بلغ الحاصل اثنين و سبعين: (٦ ١٢ ٧٢)
فظهر أنّه من العدد المرتفع- و هو اثنان و سبعون- يكون للزوج النصف. فللزوج النصف (٣٦ سهما)، و لأقرباء الامّ الثلث (٢٤ سهما)، و لأقرباء الأب الباقي (١٢ سهما)، و المجموع يكون ٧٢ سهما: (٣٦+ ٢٤+ ١٢ ٧٢).
الحادية عشرة: الأجداد الثمانية
(٥) أي المسألة الحادية عشرة من مسائل ميراث الأجداد و الإخوة.
(٦) أي لو كان الوارث للميّت ثمانية أجداد الشاملة للجدّات أيضا.
من حواشي الكتاب: لا بدّ قبل البحث عن ميراث الأجداد الثمانية فصاعدا من تمهيد مقدّمة في تحقيق أعداد الأجداد و مراتبهم، و تلخيصه أن نقول: للإنسان أب و أمّ، و هما الواقعان في الدرجة الاولى من درجات اصولهم، ثمّ لأبيه أب و أمّ، و كذلك لأمّه، فالأربعة هم الواقعون في الدرجة الثانية من درجات الاصول، و هذه الدرجة هي الاولى من درجات الأجداد و الجدّات، ثمّ الاصول في الدرجة الثالثة ثمانية، لأنّ لكلّ واحد من الأربعة أبا و امّا، و في الدرجة الرابعة ستّة عشر، و هكذا بالمضاعفة و النصف من الاصول في كلّ درجة ذكور و النصف إناث، و قد جرت-